جدل بشأن إشراك الصومالية بدوائر صنع القرار
اغلاق

جدل بشأن إشراك الصومالية بدوائر صنع القرار

16/08/2016
تحاول فوس محمد تناسي سنوات من أشكال العنف هي أم لثلاثة أطفال أصبحت المعيل الوحيد لهم تقول إنها انفصلت عن زوجها بعد أن تحول إلى مصدر تهديد لحياتها لتبدأ كفاح يوميا لتجاوز صعوبات الحياة واجهت مشاكل عدة اجبرتني على اللجوء إلى هذا المركز الذي قدم لي ارشادات وتدريبات في الخياطة اكاد انهي دراستي وقد بدأت اتعافى من تلك المشاكل وأتمنى أن تدبر شؤون حياتي بنفسي هكذا هو الحال مع كثيرات مثل فوس تتشابه ظروفهن وإن اختلفت الأسباب يتلقين هنا دورات تدريبية لاكتساب مهارات تساعدهن على كسب قوتهن ورفع وعيهن بحقوق المرأة في المجتمع وسط شعور بوجود عقبات نسعى لتقديم خدمات لهن لكن المشكلة هي أن المرأة تغتصب ويتعدى على حقوقها ولا توجد قوة تعاقب الجاني تسعى المرأة الصومالية إلى رفع مكانتها من خلال السعي للمشاركة في مناسبات كافة ترى أن هناك قيودا تكبلها وتحد من تمتعها بكافة حقوقها الاجتماعية والسياسية أمر دفع الحكومة لتبني سياسة وطنية للنوع وهي حزمة مشاريع قوانين تهدف إلى إحداث تغيير في دور المرأة الاجتماعي تمهيدا للاعبها دورا أكبر في العملية السياسية سياسة الجندر التي قدمناها ووافقت عليها الحكومة هي تحقيق فرص متساوية بين الجنسين في التعليم والصحة والاقتصاد وأن تحصل المرأة على ثلاثين في المائة من مقاعد البرلمان القادم لكن مسعى الحكومة هذا مازال محل جدل كبير بين الصوماليين خاصة العلماء منهم وإن نجحت الحكومة في تبديد مخاوفهم قدمنا ملاحظات حول الموضوع وشكلت لجنة لدراستها إتفقنا على تعزيز التعاون المشترك بيننا وبين الحكومة والتوصل إلى تفاهمات المرأة في العرف الصومالي هي شريكة الرجل في مواجهة متاعب الحياة لكن مزاحمتها الرجل في المحافل السياسية يعتبر في العرف ذاته أمرا يخدش كرامتها ويكمن التحدي الأكبر في التوفيق بين الأمرين عمر محمود الجزيرة