تحذير من الأمراض المعدية بمخيمات الفارين من معارك الموصل
اغلاق

تحذير من الأمراض المعدية بمخيمات الفارين من معارك الموصل

16/08/2016
الآلاف من النازحين يتكدسون في خيام لم تعد تستوعبهم بسبب استمرار تدفق أعداد جديدة من الفارين من مناطق القتال جنوب الموصل إمكانية تفشي الأمراض في ظل شح المياه وقلة الطعام وانعدام الوقاية دفعت المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية إلى زيارة مخيم ديباجة جنوب شرق الموصل بالنسبة للنازحين موضوع التلقيحات شيء أساسي جدا النازحين يأتون طبعا من منطقة تشح فيها الخدمات الصحية خطر عندما تكون هناك أعداد كبيرة جدا من النازحين من تفشي بعض الأمراض السارية يعني الكوليرا مثلا وشلل الأطفال مثلا الحصبة بين الأطفال النازحون الذين وصلوا من قبل هم أكثر حظا فالواصلون أخيرا قد لا يجدون ظل يقيهم حرارة الشمس لكنهم جميعا وبلا استثناء قد يلاقون حتفهم فيما لو أصابهم مرضا أو اعترى النساء حالة طارئة مثل الولادة حضوض حكومة بغداد في هذه المخيمات متواضع جدا فقد لا يتعدى عيادة متنقلة لا يجد معظم هؤلاء دوائهم فيها هناك أدوية ومستلزمات طبية تجي من وزارة الصحة الفدرالية ولكن هذه الأدوية والمستلزمات الطبية تكفين تكفي 40 إلى 45% من الاحتياج تشير التوقعات إلى إمكانية نزوح مئات الآلاف من سكان الموصل ومحيطها إلى مناطق آمنة قبيل وأثناء احتدام معركة الموصل أمر يدفع الحكومة الإقليمية لإنشاء مخيمات جديدة زيارة لمنظمات دولية وإنشاء لمخيمات جديدة وآلاف النازحين يواصلون تدفقهم في ظل خدمات إنسانية متواضعة جانب من مشهد أكبر يسمى عملية استعادة السيطرة على الموصل أمير فندي الجزيرة مخيم ديبكة جنوب شرق الموصل