مصممون يطورون لعبة إلكترنية تحاكي رحلة اللجوء
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

مصممون يطورون لعبة إلكترنية تحاكي رحلة اللجوء

15/08/2016
إلى أي مدى يمكنك أن تذهب لكي تنقذ عائلتك من القتل والجوع ملايين في العالم وجدوا أنفسهم أمام السؤال الذي لا يحتمل التردد ومن هنا بدؤوا رحلتهم بحثا عن الحياة من معاناة اللجوء جاء الإلهام لمجموعة مصممين لنسج مغامرة من خيوط الخوف والجوع والألم ترسم التحديات التي يواجهها اللاجئون السوريون على أرض الواقع خلاله هروبهم من لظى الحرب إلى أمن أوروبا المنشود على الضفة الأخرى من المتوسط ما زالت اللعبة الثلاثية الأبعاد قيد التطوير وتحمل اسم ذات ديوي لافت وفيها يجد اللاعب نفسه وسط محنة اللجوء يعيشها بأدق تفاصيلها بعيون شاب سوري يدعى رشيد يحاول إخراج عائلته من سعير القتال في سوريا إلى أوروبا وأن يحافظ على حياتهم طوال الرحلة في ثنايا اللعبة مبادرة مبتكرة للفت أنظار العالم إلى محنة اللجوء ومن خلال العيش الافتراضي كواحد منهم تتيح للجميع فرصة النظر بعين محايدة لقضية اللاجئين فشخصيات رشيد وحيدر وفاطمة ليست مجرد أشكالا ثلاثية الأبعاد على لوح إلكتروني في العالم الافتراضي بل إنها أسماء لناس حقيقيين منهم من فقد في ظلمات البحر ومنهم من تقطعت به السبل باحثا عن موطن جديد ومنهم من يلاحقه الموت هناك في سوريا صحيح أن لا وجه للمقارنة بين ما يعانيه اللاجئ في رحلته الحقيقية في غياهب البر والبحر وما يواجهه مستخدم اللعبة لكن طرحها في هذا التوقيت قد يوحي التعاطف مع قضية اللاجئين خصوصا بعد تبدل الطارئ في صورة اللاجئ من إنسان ضعيف يحتاج للحماية إلى تهديد أمني يستدعي الحذر حتى بدأت أوروبا تحول سياساتها من الأبواب المفتوحة إلى الحدود الموصدة في وجه طالبي اللجوء