الأحمر يشرف على جبهات القتال ضد الحوثيين
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

الأحمر يشرف على جبهات القتال ضد الحوثيين

15/08/2016
في خطوة تشي بأن لها ما بعدها فيما يخص موقف الحكومة اليمنية والتحالف العربي من تصعيد الحوثيين وصالح وصل نائب الرئيس اليمني علي محسن الأحمر إلى مأرب في زيارة ليست قصيرة كما كان الحال من قبل وإنما ستكون طويلة ودائمة حسب ما أفادت مصادر مقربة من الأحمر نائب الرئيس اليمني الذي تفقد الأوضاع في فرضة نهم شرق صنعاء سيشرف حسب ذات المصادر على العمليات العسكرية التي تنفذها قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في محافظات صنعاء ومأرب والجوف وشبوة خلال المرحلة المقبلة ومن موقعه في مسرح العمليات بمأرب برر الأحمر توجه الحكومة والتحالف للتعامل بصورة أكثر حزما مع الحوثيين وصالح على الأرض هم لم يراع الهدنة التي كانت أعلنت ما راعو الهدنة ما راعو على الإطلاق أي شيء لم يلتزموا بأي ورقة أو وثيقة يعلونها أو يصرحوا بها يصرحوا كلام ثم ثم ينفذوا كلاما آخر اتهامات الأحمر للحوثيين وقوات صالح وجدت ما يؤكدها في تعز حيث لا تزال مليشيا الحوثي تواصل هجماتها وقصفها العشوائي على المدينة التي تستميت المقاومة والجيش اليمنيان في الدفاع عنها أما في جبهة نهم التي فقد فيها الحوثيون مواقع مهمة لصالح القوات الحكومية قبل أيام فقط صدت قوات الجيش هجوما كبيرا للحوثيين الذين كانوا يحاولون استعادة تلك المواقع وبموازاة تصعيدها الميداني على جبهات المواجهة داخل اليمن واصلت مليشيا الحوثي وقوات صالح قصفها على وخلف الحدود مع السعودية وحسب المتحدث العسكري لقوات التحالف فإن جميع الهجمات تأتي من محافظة صعده معقل جماعة الحوثي في محاولة لدفع السعودية للدخول في مفاوضات مباشرة معهم حسب العسيري الذي وجه رسالة واضحة للحوثيين وصالح بيد أن تصعيد الحوثيين وصالح لم يقتصر على ميدان المواجهات العسكرية ففي خطوة لافتة واصل تحالف الحوثي صالح تصعيده السياسي بإعلان ما يسمى المجلس السياسي باعتباره السلطة الأعلى في البلاد الخطوة التي تم إخراجها من خلال جلسة برلمانية لم يكتمل نصابها ورغم أن العملية برمتها تتم خارج الشرعية ومن خلال خطوات أحادية لا تستند إلى أي سند قانوني أو دستوري فإن القائم بالأعمال الروسي حضر صباح الاثنين احتفالا بالمناسبة وأعلن تأييد موسكو للمجلس غير دستوري وهكذا يواصل تحالف الحوثي صالح تصعيده على كل المستويات مما يؤكد أن حديثه عن التفاوض لم يكن سوى محاولة لكسب الوقت من أجل تنفيذ مخطط إقليمي لا صلة له بالحسابات الداخلية في اليمن خاصة وأن موسكو لم تكن الوحيدة التي تواكب وتبارك خطوات التصعيد الأحادي تلك بل سبقتها إلى ذلك طهران التي أكدت أنباء أن سفيرها كان على رأس من شهد تسليم السلطة الصوري ممن لا يملك لمن لا يستحق