هل خرجت الأمم المتحدة عن صمتها إزاء مجزرة رابعة؟
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

هل خرجت الأمم المتحدة عن صمتها إزاء مجزرة رابعة؟

14/08/2016
هل قررت الأمم المتحدة الخروج عن صمتها في التعامل مع مجزرة فض اعتصام رابعة في ذكراها الثالثة بحسب تقارير إعلامية أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يدعو لإجراء تحقيقات بشأن مقتل مئات المدنيين على أيدي قوات الشرطة والجيش المصري خلال فض اعتصام ميدان رابعة العدوية تصريح أعاد الامال لأهالي أكثر من ألف ضحية قتلوا في ذلك اليوم بإمكانية تحقيق العدالة والاقتصاص ممن قتل ذويهم وسلط الأضواء مجددا على حدث دموي وصف آنذاك بأنه أكبر جريمة قتل جماعي في تاريخ مصر الحديث كما أعلنت منظمة هيومان رايتس ووتش غير أن ذلك الأمل الجديد في الأمم المتحدة بقي معلقا بعد نفي مكتبها بالقاهرة صحة التصريح المنقول عن بان كي مون فبين تصريح فرحان حق نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة الذي أكد التوجه لإجراء تحقيق دولي ونفي مكتب القاهرة بدت مصداقية الأمم المتحدة في دفاعها عن حقوق الإنسان على المحك على الأقل بالنظر لما خلفته تلك المجزرة من عدد هائل من القتلى ناهيك عن أعداد كبيرة من الجرحى والمعتقلين الذين نكلت بهم الأحكام القضائية بالغة القسوة ولا تزال تلاحقهم إلى اليوم مشهد فتح الباب على مصراعيه لتساؤلات بشأن مواقف منظمات دولية وعواصم غربية عبرت بيانات خجولة في أعقاب المجزرة الدامية عن قلقها وانزعاجها ثم ما لبثت أن فرشت السجاد الأحمر للرئيس الجديد تحركها المصالح المشتركة وشعارات محاربة الإرهاب حدث كل ذلك في مصر التي اغتيل حلم شعبها في دولة مدنية حديثة إثر انقلاب عسكري أطاح بالشرعية وأنها بالقوة حكم محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في البلاد تحت سمع العالم وبصره أعوام مرت سعى مصريون خلالها لتدويل القضية بعد أن أغلقت أبواب قضاء مصر في وجوههم وضربت الجامعة العربية دونهم صفحا حتى المحكمة الجنائية الدولية لم تقبل هي الأخرى النظر في دعاوى محاكمة المسؤولين عن المجزرة بحجة أن من قدمها لا يمثل دولا او منظمات ورغم كل ما وثقته وسائل الإعلام والتقارير الحقوقية عن فداحة فض اعتصام رابعة فإن الضحايا تلك المجزرة لم يحضوا حتى بقلق الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ذلك الموقف الرسمي الذي تعود إبدئه في إحداث أقل أهمية ودموية شهدتها مناطق أخرى من العالم