القطاع الخاص يدير عجلة الحياة بالصومال
اغلاق

القطاع الخاص يدير عجلة الحياة بالصومال

14/08/2016
إذا كانت الحكومات هي من يوفر الخدمات الأساسية للمواطنين فإن الأمر مختلف هنا في الصومال إذ أن القطاع الخاص هو من يدير عجلة الحياة الكهرباء والمياه والتعليم والصحة وغيرها توفرها شركات خاصة استطاعت على مدى العقدين الماضيين سد الفراغ الذي تركه انهيار الحكومة المركزية مستشفى الكامل واحد من المستشفيات المهمة في العاصمة إنشائه مثقفون صوماليون من المهجر وهو يقدم خدمات متنوعة جعلت كثيرين يستغلون نسبيا عن التطبب في الخارج كما يعد الصومال متطورا إلى حد ما في قطاع الاتصالات إذ تعمل فيه أربع شركات اتصال كبيرة ولا تزيد كلفة المكالمة الدولية على نصف دولار في المتوسط ويرى كثير من المراقبين أن القطاع الخاص تمكنا بنسبة سبعين في المائة في سد احتياجات المواطنين من الخدمات العامة لكنه يعاني من مشكلات تنظيمية وقانونية دور الحكومة في الغالب ينحصر في ثلاثة مجالات سن القوانين واللوائح والمراقبة وحماية المستثمر هذه الأشياء غائبة في الصومال لذا الدور المطلوب حاليا من الحكومة هو القيام بهذه المهام الثلاث وهذا يشجع القطاع الخاص ويحميه من أي منافسة خارجية وترى الحكومة أن استراتيجيتها تقوم على تشجيع القطاع الخاص وتؤكد أنها بصدد إعداد لوائح وأطر تنظم عمله وترفع من مستوى أدائه ما تنوي الحكومة القيام به الآن هو دعم القطاع الخاص بما يحتاجونه من قوانين ولوائح لتنظيمه وتطبيق الرقابة الحكومية على أدائه رغم كل التحديات الأمنية والاقتصادية في بلد يبدو منهارا مثل الصومال اضحى القطاع الخاص قارب نجاة أثبت جدارته في تعزيز قدرة المواطنين على مغالبة الصعاب المعيشية جامع نور الجزيرة