إسرائيل تواصل مخططات تهويد القدس وتقسيم الأقصى
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

إسرائيل تواصل مخططات تهويد القدس وتقسيم الأقصى

14/08/2016
لم تعد هاجس العرب يتذكرها بعضهم إذا أصبحت حدثا في الأخبار يحيي المستوطنون اليهود ما يسمونها ذكرى خراب الهيكل يقتحم العشرات منهم باحات المسجد الأقصى ويشتبكون مع الفلسطينيين فتعود القدس إلى الواجهة ولو لبعض الوقت لكن القدس ليست الأقصى فقط إنها كبرى المدن الفلسطينية التي احتلها الإسرائيليون عام سبعة وستين من القرن الماضي وتكتسب أهمية رمزية استثنائية لكونها تحتضن المسجد الأقصى على ما يمثله من دلالات دينية لعموم المسلمين قامت إسرائيل بضمها عام ألف وتسعمائة وثمانين لكن قرارها هذا لم يكتسب شرعية من أي نوع فقد سارعت الأمم المتحدة في حينه لاعتبار القرار باطلا ومخالفا للقانون الدولي بل وصدر قراران دوليان ضده وباستثناء دول قليلة جدا فإن الغالبية الغالبة من دول العالم لا تعترف بقرار إسرائيل اعتبار القدس عاصمة لها لكن ذلك لم يمنع إسرائيل من اتخاذ إجراءات أحادية الجانب لتغيير هوية المدينة وفرض أمر واقع على الأرض فقد أحيطت وسلطنة بالمستوطنات وتقدر الإحصاءات عدد المستوطنين بنحو ربع مليون كما توسعت إسرائيل في سياسة هدم بيوت المقدسيين وسحب هوياتهم والتضييق عليهم لدفعهم لمغادرتها لكن رمزية المدينة ظلت تشكل تحديا يحول دون تنفيذ ما تخطط له إسرائيل وظل سكانها يقاومون تهجيرهم وأكثر من ذلك كانوا يشتبكون مع الجنود الإسرائيليين والمستوطنين كلمة لمزيد من الخطوات الاستفزازية ويعتبر وضع المدينة بعد ملف اللاجئين من أعقد الملفات على طاولة المفاوضات الفلسطينيون يعتبرونها وفقا لميثاقهم الوطني عاصمة لدولتهم المرتجى والإسرائيليون يسعون لتحويلها إلى عاصمة لهم بحكم الأمر الواقع إضافة إلى ملف المقدسات فيها والجهة التي يفترض أن تشرف عليها وتصد الاشتباك فيها وحولها بينما هو ديني وما هو سياسي ما جعلها اي القدس أحد أسباب انهيار مفاوضات كامب ديفيد وطابا بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وإيهود باراك ويعتقد أن مسعى إسرائيل لفرض مزيد من الأمر الواقع في القدس رد الاستباقي من نتنياهو على المبادرة الفرنسية أو أي مسعى جديد لتحريك عملية السلام المجمدة ذلك في رأي البعض لا يعني العرب في شيء في قمتهم الأخيرة تحدث كثيرا عن القضية الفلسطينية في كلماتهم وذلك بالنسبة لهم يكفي ويزيد