دعوة الحوثي وصالح لانعقاد البرلمان تنذر بالتصعيد
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

دعوة الحوثي وصالح لانعقاد البرلمان تنذر بالتصعيد

12/08/2016
ليس مجرد استعراض لقوة الحوثيين الذين يسيطرون على صنعاء منذ أيلول 2014 ما قبله وما يحضر له ينذر بتصعيد الصراع اليمني أكثر وفي كل الجبهات يسعى الحوثيون وحليفهم عدو الأمس صالح لفرض واقع سياسي جديد منه ما تحقق ومنه ما يخطط له تجري الاستعدادات لعقد جلسة البرلمان في بلد ممزق سياسيا وعسكريا بالرغم من كل اللات الداخلية والإقليمية والدولية أخر جلسة للبرلمان اليمني كانت في ديسمبر 2014 من سيحضر ومن سيغيب ماذا عن شرعية برلمان الأغلبية فيه لحزب المؤتمر الشعبي العام جناح صالح المتحالف مع الحوثيين في الحرب ضد رئيس وحكومة معترف بهما دوليا تأتي الدعوة إلى الجلسة المثيرة للجدل بعد الكشف عن اسماء ما يسمى بالمجلس السياسي الأعلى المعلن عنه قبل نحو أسبوعين مجلسا اعتبرته الأمم المتحدة خطوة أحادية الجانب لا تخدم الشعب اليمني ولا العملية السياسية وصف رئيس الوفد الحكومي المفاوض عبد الملك المخلافي دعوة انعقاد المجلس لتشريع مجلس الانقلابيين بالخيانة كما أعلن أعضاء البرلمان المؤيدون للحكومة الشرعية رفضهم استئناف الجلسات ورد في بيان موقع باسم تكتل الأحزاب أن الدعوة هي استمرار للانقلاب وانتهاك للدستور وكل القوانين وهي خرقا للقرارات الدولية والإقليمية سبق الجلسة المنتظرة رفض الحوثيين وانصار صالح التوقيع على مبادرة المبعوث الدولي إسماعيل ولد الشيخ أحمد لإنهاء الحرب المستمرة منذ مارس ألفين وخمسة عشر برفضهم اعلن ولد الشيخ انتهاء محادثات الكويت التي استمرت عدة شهور وأوضح أن مغادرة الكويت لا تعني عدم استمرار المفاوضات التي يفترض أن تستأنف بعد شهر في مكان لم يحدد بعد منذ تلك اللحظة التي أكدت ما كان معروفا احتدمت المعارك في عدة جبهات تمكنت قوات الجيش والمقاومة من استعادة عدد من المواقع العسكرية المهمة في مديرية نهم تمثل نهم طريقا حيويا إلى العاصمة صنعاء سيطرت قوات الشرعية على جبل المنارة وقرية الحول وجبل القناصين والعيان واستهدف طيران التحالف قاعدة الدليمي المتاخمة لمطار صنعاء المغلق منذ عدة أيام والمدرسة الحربية ومواقع في محافظة صعدة معركة تعز الطويلة لا تتوقف وقائمة ضحايا الحصار الخانق تطول أيضا الحرب التي أودت بحياة أكثر من ستة آلاف وأربعمائة يمني وشردت ما يقارب ثلاثة ملايين لن تضع أوزارها قريبا وقبل ان تنعقد جولة المفاوضات المقبلة في حال عدم تأجيلها أو إلغائها كل المؤشرات تقول إن الاسوء آتي