هل يدفع النفط الغرب لمغازلة حكومة الوفاق الليبي؟
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

هل يدفع النفط الغرب لمغازلة حكومة الوفاق الليبي؟

11/08/2016
النفط الليبي هل يدفع الدول الغربية إلى مغازلة حكومة الوفاق الوطني وتخلي بعضها عن دعم اللواء المتقاعد خليفة حفتر في سبيل الذهب الأسود يهون كل شيء على ما يبدو والبيان الذي صدر عن ست دول قلقه من التطورات الأخيرة في ميناء زويتينة قد يمهد لتغيير ما في المواقف الغربية من حكومة فايز السراج طالبت ألمانيا وإسبانيا والولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا والمملكة المتحدة في إعلان مشترك أن تعود السلطة على كل المنشآت النفطية من دون شروط مسبقة ولا تأخير للسلطات الوطنية الشرعية أي حكومة الوفاق الوطني ودعت الدول أيضا جميع الأطراف إلى الامتناع عن القيام بأي عمل عدائي وتجنب أي عمل يمكن أن يضر بالمنشآت النفطية في ليبيا أو يعرقل عملها ما سبق هذا الإعلان هو ما يحدث في محيط ميناء زويتينة وأيضا الانتصارات التي حققتها عمليات البنيان المرصوص في سيرت ضد تنظيم الدولة الإسلامية إذ تشهد منطقة الهلال النفطي توترا ينذر بانفجار يصعب إخماده بين قوات حرس المنشآت النفطية من جهة وقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر من جهة أخرى تهدد قوات حفتر التي تقدمت من جهة الشرق واستقرت قرب الميناء بالاشتباك مع حرس المنشآت في حال بدأت عملية تصدير النفط التي أعلنت عنها حكومة الوفاق الوطني ميناء زويتينة واحدا من بين ثلاثة موانئ نفطية في شرق البلاد أغلقت سابقا من قبل حرس المنشآت النفطية الذي وقع اتفاقا مع حكومة الوفاق لإعادة فتحها بيد أن قوات حفتر تسعى إلى عرقلة هذه الخطوة وتعقيد الأمور في وقت تحارب فيه الحكومة تنظيم الدولة وتقترب من استعادة كل المناطق التي يسيطر عليها ليس سرا أن دعم الأمم المتحدة لحكومة فايز سراج في طرابلس لم يمنع بعض الدول الغربية من تقديم المساعدات للواء المتقاعد وقواته في شرق البلاد مقتل جنود فرنسيين قبل فترة أكبر دليل على وجود قوات أجنبية على الأرض الآن وبعد أن بدأت الحكومة تبسط سلطتها على الهلال النفطي الغالية على قلوب الدول الغربية هل بدء معها الأقتراب أو التقرب أكثر منها ماذا سيكون رد الدول الغربية في حال اشتبكت قوات حفتر مع حرس المنشآت أي دعم ستحصل عليه الحكومة وبعد ماذا عيون الغرب كانت وستبقى على نفط ليبيا لذلك كل تحرك أو موقف ليس الهدف منه سلام البلد بل سلام المنشآت والمصالح