استمرار ضعف نسبة النجاح في الثانوية بموريتانيا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

استمرار ضعف نسبة النجاح في الثانوية بموريتانيا

11/08/2016
نتائج امتحانات الثانوية العامة المعلنة من قبل وزارة التعليم في موريتانيا لعام ألفين وستة عشر تظهر استمرار ضعف نسبة النجاح فقد شارك في الامتحان هذه السنة خمسة وأربعون ألف طالب نجح منهم في الدورة الأولى الفان وسبعمائة أي ما نسبته 6 بالمائة فقط في حين بلغ العدد الإجمالي للناجحين خمسة آلاف وأربعمائة طالب أي ما نسبته اثنا عشر بالمائة بعد إجراء دورة الإعادة إحصائيات وزارة التعليم تؤكد إذن ملامح لوحة قاتمة للمستوى طلاب الثانوية العامة وتظهر أن نسبة نجاح متواضعة للغاية ولم تتخطى في بعض الأحيان حاجز العشرة بالمائة وبالمقارنة مع سنوات سابقه يشار إلى أن نسبة النجاح عام ألفين وسبعة لا تتجاوز خمسة في المائة حسب النتائج الرسمية المعلنة أضف إلى ذلك أن تسريب أسئلة الامتحانات بات هاجسا بالنسبة للمنظمين حيث تسبب في إعادة الامتحان في بعض المواد أحيانا وشهد عام ألفين وسبعة أكبر تسريب في تاريخ البلد واعيد الامتحان برمته القائمون على المنظومة التربوية في حال صدمة لكنهم يقولون في ندوات وفعاليات رسمية إن الأزمة أكبر وأشمل بحيث يبدو تدني نسبة النجاح في الثانوية العامة نتيجة طبيعية لمشاكلة وتراكمات يعاني منها قطاع التعليم ومن بين الأسباب يشار على سبيل المثال لا الحصر إلى تلك التي أحصاها المشاركون في منتديات نظمت عام ألفين واثني عشر لتشخيص واقع قطاع التعليم وأبرزها تعدد الإصلاحات التنموية وتغيير لغة التدريس من العربية إلى الفرنسية عدة مرات واقتضاض الفصول وضعف تكوين طاقم التدريس بالإضافة إلى ضعف الميزانية المخصصة للتعليم والتي تقدر باثني عشر في المائة فقط من ميزانية الدولة وفي ظل الإقرار بهذا الخلل من قبل القائمين على العملية التربوية واعتراف الرئيس الموريتاني نفسه بضعف السياسات المتبعة في مجال التعليم كانت السلطات الموريتانية أعلنت عام ألفين وخمسة عشر سنة للتعليم تم خلالها حسب الحكومة زيادة عدد المنشآت التعليمية وتطويرها ورفع مكانة المدرس وتكوينه وتعديل المناهج وهي إنجازات مازالت متواضعة كما عبرت عن ذلك بعض النقابات التعليمية وأحزاب سياسية معارضة في بيانات لها