روسيا تعلن وقف العمليات العسكرية في حلب
اغلاق

روسيا تعلن وقف العمليات العسكرية في حلب

10/08/2016
هدنة روسية في حلب وحدها روسيا من قررت ووحدهما من سينفد تقول هيئة الأركان الروسية إنها ستوقف كافة عملياتها العسكرية في حلب ثلاث ساعات يوميا لتمكين قوافل المساعدات من المرور إلى المدينة وبينما كان رئيس المؤسسة العسكرية الروسية يعلن من موسكو وقف إطلاق النار في حلب كان ممثل روسيا في مجلس الأمن يعطل بيانا تقدمت به بريطانيا حول الأوضاع الإنسانية في المدينة من بين بنوده الدعوة إلى هدن إنسانية في المدينة السورية هل أقوى من هذا دليل على أن روسيا الممسك بمفتاح الحل والعقد في سوريا لم يخطئ الأتراك العنوان إذن فالإعلان عن هدنة حلب ترافق مع مشاورات روسية تركية في سان بطرسبورغ بشأن سبل دعم التسوية في سوريا وبعد طي صفحة الخصومة بينهما أعلنا روسو الأتراك عن محادثات ثنائية لوفدين رفيعي المستوى من البلدين حول الأزمة السورية يضم الوفدان رجال استخبارات ودبلوماسيين وعسكريين ستنطلق المحادثات مما تجميع عليه موسكو وأنقرة وهو ضرورة وقف إطلاق النار في سوريا وإيصال المساعدات واستئناف العملية السياسية في جنيف نحن نتشاطر نفس وجهات النظر حول موضوع وقف إطلاق النار والمساعدات الإنسانية والحل السياسي في الموضوع السوري ومن الممكن أن يكون هناك اختلاف حول كيفية التوصل إلى وقف إطلاق النار ونحن نعارض الهجمات التي تستهدف المدنيين بشكل خاص مصير الرئيس السوري بشار الأسد كان نقطة خلاف عصيا بين موسكو وأنقرة فبينما يرى الأتراك أن رحيل الأسد مفتتاح للحل السياسي يتمسك الروس بشرعيته وبقائه ومما يثير غضب انقرة إصرار موسكو على إشراك أكراد سوريا في أي محادثات مقبلة كذلك الدعم الروسي للأكراد والذي تطور إلى افتتاح ممثلية لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري في موسكو ما تراه انقرة مشجعا لدعوات انفصال تهدد وحدة أراضيها مستقبلا لن يوحد بوتين وأردوغان تطلعاتهم في سوريا دون أن يتوافق على واحدة من هذه النقاط على الأقل فهل يجد الزعيمان ظروفهم الحالية مدعاة للتراجع خطوة إلى الخلف كان توقف روسيا دعم الأكراد وتوقف قصفها لفصائل المعارضة المعتدلة مقابل أن تلبي تركيا طلبات روسية بتشديد أمن حدودها ومنع تسلل مقاتلين إلى سوريا وأن يخفض الأتراك نبرتهم من المناداة برحيل الأسد إلى القبول ببقائه في مستقبل سوريا القريب