ثروات معدنية تواجه ضعف الإمكانات والفساد بأفغانستان
اغلاق

ثروات معدنية تواجه ضعف الإمكانات والفساد بأفغانستان

10/08/2016
هنا وسط جبال شاهقة وبعيدا عن أنظار الحكومة يجد هؤلاء في التنقيب عن الأحجار كريمة لصالح قادة جماعات مسلحة يتقلد بعضهم مناصب في الحكومة الأفغانية وتشير التقارير الدولية إلى ضلوع قادة سابقين لجماعات مسلحة في السطو على معظم المناجم التي لها مردود مالي كبير تقرير مركز غلوبال ويتنس عن الاستفادة غير القانونية من منجم لا جورج ولاية بدخشان ورد فيه اسمي واتهمت فيه بنهب المنجم أنكر كل ما جاء في التقرير لأنه استند إلى أدلة غير موثقة ومعظم ما جاء فيه بني على حجج واهية تستمر رحلة البحث عن الأحجار الكريمة على ظهور الخيل والبغال قليل من تلك الأحجار ينتهي بها الأمر في أسواق محلية وأكثرها تهربه مافية إلى خارج البلاد وكل مبتعدة الأحجار الكريمة عن منشئها زادت قيمة وعادت بأرباح طائلة على أصحابها من ذوي السلطة والنفوذ تقرير مركز غلوبال ويتنس عن نهب المناجم في ولاية بدخشان حصلنا عليه سابقا وقد ركز التقرير على نقاط مهمة وكتب على أسس ومعايير علمية حيث سعى كاتب التقرير للكشف عن أسماء الضالعين في نهب المناجم وأتباعهم وفي الوقت ذاته هم يدفعون رشا وضرائب إلى معارضي الحكومة الأفغانية تشهد سوق الأحجار الكريمة كسادا هذه الأيام ومرتادو هذه السوق كانوا في الغالب من الأجانب الذين لم يعودوا يترددون عليها إلا نادرا بسبب انعدام الأمن أفغانستان الغنية بكنوزها يئن شعبها تحت وطأة الفقر فمعظم المعادن يستخرجوها قادة جماعات مسلحة ورثوها عن الدولة بعدما غاص البلد في وحل الحروب وعجزت الحكومات حتى الآن عن استعادة التحكم في المناجم التي تعد أهم ثروة مخبوءة لأفغانستان ولي الله شاهين الجزيرة كابول