توتر أمني بمنطقة الهلال النفطي بليبيا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

توتر أمني بمنطقة الهلال النفطي بليبيا

10/08/2016
قلق غربي حيال التوترات المتصاعدة في محيط ميناء الزويتينة بعد تقدم قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر صوب محيط الميناء وتمركزها في منطقة سلطان شمال شرقي الزويتينة في محاولة لمنع استئناف تصدير النفط في منطقة الهلال النفطي تصعيد جاء عقب استئناف تصدير النفط من ميناء مرسى البريقة بمنطقة الهلال النفطي بموجب اتفاق بين جهاز حرس المنشآت النفطية والمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في مدينة راس لانوف الساحلية في الثامن والعشرين من يوليو تموز المنصرم وبعد الإعلان عن فتح الموانئ النفطية للتصدير ورفع حالة القوة القاهرة كشرت العصابات المتمردة الخارجة على شرعية الدولة وحكومة الوفاق الوطني بقيادة ما يسمى بالقيادة العامة كشرت عن أنيابها وجندت الذيول والمرتزقة لانقظاظ على الموانئ والحقول النفطية وميناء الزويتينة النفطي هو الهدف الأول ورغم أن معسكر حفتر هدد بقصف أي ناقلة نفط تقترب من منطقة الهلال النفطي فلا يبدو هناك خيار أمام المجلس الرئاسي سوى المضي قدما في إعادة إنتاج النفط إلى سابق عهده لإنقاذ البلاد من الإفلاس بوادر تصعيد عسكري تلوح في الأفق في منطقة الهلال النفطي خاصة بعد تحدي أمر حرس المنشآت النفطية العميد علي لحرش تهديدات الناضوري في بيان مصور وهو ما ينذر بحدوث كارثة إنسانية وبيئية في حال نشوب أي مواجهات مسلحة في منطقة الهلال النفطي يصدر ميناء الزويتينة النفط الخام والغاز المسال ويقع بخليج سرت على بعد مائة وثلاثين كيلومترا جنوب غرب بنغازي أغلق حرس المنشآت النفطية بزعامة إبراهيم الجضران وقوات قبلية موانئ تصدير النفط بمنطقة الهلال النفطي وهي تضم ميناء الزويتينة ومرسى البريقة ورأس لانوف والسدرة منذ يوليو تموز عام ألفين وثلاثة عشر احتجاجا على تأخر رواتبهم وقد كبد إغلاق الموانئ الخزانة الليبية قرابة مائة مليار دولار بحسب المؤسسة الوطنية للنفط