انتقادات لسياسة أستراليا في إدارة مراكز للاجئين
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

انتقادات لسياسة أستراليا في إدارة مراكز للاجئين

10/08/2016
جزيرة ناورو عرفت قديما بالجزيرة سعيدة لكن اسمها اليوم يرتبط بمعتقل ومكان احتجاز للاجئين يذيع صيته بالانتهاكات التي ترتكب خلف اسياجه وتختفي وراء الستار تعتيم إعلامي مطبق الحكومة الأسترالية انتهجت سياسة النأي بالنفس إزاء أزمة اللاجئين المندلعة في أغلب الدول فقامت بممارسة تنوعت بين إعادة القوارب إلى البلدان القديمة منها ومن لم تتمكن من إعادتهم وضعتهم في مركز ناورو أو مركز آخر على جزيرة مانوس في باطن يجينيا ومعها ايصاد أبواب مراكز الاحتجاز أمامهم يغلق أيضا باب التوطين في وجوههم وهو السبب وراء القائهم بأرواحهم في البحر وجهت للحكومة الأسترالية انتقادات حادة إزاء سياساتها المتعلقة بإدارة مراكز الاحتجاز في الخارج وذلك على خلفية ما رشح من تقارير كتبها وموظفون بمن فيهم حراس أمن وبحيث حالات اللجوء من داخل مركز ناورو حول انتهاكات واسعة النطاق لاسيما ضد الأطفال ففي الفترة من آب أغسطس عام ألفين وثلاثة عشر إلى تشرين الأول أكتوبر من العام الماضي سجل أكثر من ألف حالة انتهاك نصفها مورست على الأطفال حسب صحيفة الغارديان لأستراليا وتعددت صنوف الانتهاكات ما بين الإيذاء الجسدي والمضايقات والتحرش ووصلت إلى ثلاث وعشرين حالة اعتداء جنسي مسجلة في الفترة ذاتها وأشارت التقارير إلى وجود حالات الصدمة نفسية لدى الأطفال المحتجزين بالإضافة إلى ميول انتحارية جراء ما يعانونه ومما زاد من قتامة المشهد انتهاج الحكومة الأسترالية سياسة التكتم والتعتيم بخصوص كل ما يتعلق بمراكز احتجاز اللاجئين فلا يرشح منها الصور إلا النزر اليسير وتحاول الحكومة النأي بنفسها عنه قوي مثل هذه الانتهاكات معتبرة أنها ليست مؤكدة ونابعة من شكاوى لا أكثر وستقوم بفحص هذه هي نهاية التعامل الأسترالي مع قضية اللاجئين وجدت فيه بعض الدول الأوروبية مثل المجر نموذجا يحتذى به وطبقت سياسات تتماهى مع أستراليا في جوانب كثيرة ولدت صرامة ووجهة قاسيا بات بانتظار اللاجئين الذين ظنوا أنهم بعد غدر البحر سيجدون ربما وجوه باسمة