المخلافي يدين دعوة الحوثيين لانعقاد مجلس النواب
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

المخلافي يدين دعوة الحوثيين لانعقاد مجلس النواب

10/08/2016
كل ما ظن خصوم الحوثيين أن هذا آخر ما يستطيعونه جاءهم بالمزيد شكلوا وأنصار الرئيس المخلوع مجلسا سياسيا لإدارة شؤون البلاد اعتبرته الشرعية على الفور باطل دستوريا كما ندد به المبعوث الأممي الخاص لكن الحوثيين لم يتراجعوا بل عينوا أعضاء المجلس في اليوم نفسه الذي شهدت فيه الكويت إعلان ولد الشيخ انتهاء آخر جولات الحوار وما هي إلا أيام حتى تقدموا خطوة أخرى بالدعوة إلى عقد جلسة لمجلس النواب ما يعني أنهم ماضون في فرض سلطة الأمر الواقع تلك في رأيي الشرعية اليمنية محاولة يائسة لشرعنة الانقلاب وهي في رأيي حقوقيين وسياسيين تتناقض تماما بل تنقذ مرجعية الوضع اليمني برمته منذ خلع الرئيس السابق علي عبد الله صالح وهي المبادرة الخليجية والقرارات الدولية ذات الصلة فالقرار رقمم 2216 الصادر تحت الفصل السابع يدعو للامتناع عن اتخاذ أي إجراءات أحادية الجانب يمكن أن تقوض عملية الانتقال السياسي كما يطالب الحوثيين تحديدا بالتوقف عن جميع الأعمال التي تندرج في نطاق سلطة الحكومة الشرعية والأهم في رأي هؤلاء وسواهم أن أي قرارات للحوثيين لا تحظى بأي شرعية قانونية أو سياسية كونها صادرة عن انقلاب لم يعترف به أحد والحال هذه لماذا لا يخرج ولد الشيخ بإعلان يحملهم المسؤولية ويعود بالقضية مجددا إلى مجلس الأمن ذاك سؤال يردده كثيرون في آخر مؤتمر صحفي له كرر ولد الشيخ مرافعته نفسها فالحل أصبح قريبا جدا لولا رهان الأطراف على الحسم العسكري لكن مرافعته هذه وفقا لرافضيها تحمل تناقضاتها في داخلها فالرجل نفسه اعتبر المجلس السياسي انتهاكا صارخا للقرارات الدولية ما يؤكد أن ما يترتب عليه باطل حكما لكن هذا لم يدفعه لاتخاذ خطوة توقعها البعض وتتمثل بتحميل الحوثيين مسؤولية تهديد فرص التوصل إلى حل أمر يعيد إلى الأذهان تحفظات ساقها خصوم الحوثيين على سلفه جمال بن عمر احتل الحوثيون العاصمة خلال مهمته وأعلن انقلابهم وشكل سلطة سياسية ووضعوا الرئيس تحت الإقامة الجبرية فما كان منه إلا تكرار المرافعة نفسها التي يكررها والد الشيخ الآن وهي إلا حل سوى بالحوار وضرورة الاستمرار في العملية السياسية أي شرعنة الانقلاب وهو ما يتناقض وفقا للبعض وقرارات دولية بعضها ملزم لكنه يهدر لصالح الحوثيين وأمام عينيه من يفترض أنه ممثل الشرعية الدولية نفسها