موسكو تؤكد إسقاط مروحية لها بسوريا ومقتل طاقمها
اغلاق

موسكو تؤكد إسقاط مروحية لها بسوريا ومقتل طاقمها

01/08/2016
تحلق الطائرات الروسية في الأجواء السورية تقصف وتدمر غير أنها تعود في نهاية المطاف إلى قواعدها سالمة لكن قواعد الاشتباك يبدو أنها تغيرت هنا في إدلب تسقط المعارضة السورية إحدى المروحيات الروسية العسكرية يقتل جميع من فيها وهم خمسة من بينهم ضابطان وذاك ثمن باهظ وغير مسبوق منذ تدخلت موسكو عسكرا لإنقاذ الأسد في سبتمبر من العام الماضي تقول رواية وزارة الدفاع الروسية إن المروحية أسقطت بعد نقلها مساعدات عسكرية إلى مدينة حلب وخلال عودتها إلى قاعدة حميميم وتصف ما كانوا على متنها بالأبطال الذين قضوا وهم ينفذون مهمة إنسانية لا يسهب المتحدثون باسم الكرملين أو وزارة الدفاع في الحديث عن طبيعة تلك المهمة الإنسانية ولا يوضحون الفرق بينها وبين العمل العسكرية التي تقول المعارضة السورية إنه يستهدف المدنيين لكن معطيات ما حدث تؤكد أن المروحية أسقطت غير بعيد عن حلب هناك على بعد نحو 40 كيلومترا تدور معارك توصف بالمصيرية وغير المسبوقة أيضا وعليها يعول معارضو الأسد المعارضة هناك تطبق فعليا على قوات النظام تحاصرها بل وتدخرها فتتراجع قوات الأسد ومن ناصره وشاركه من حلفاء وبينهم الروس أنفسهم الذين بدؤوا يألمون بدورهم فإلى حلبة كانت آخر رحلة لمروحيتهم قبل إسقاطها وكانت تنقل ما سمي مساعدات إنسانية وهو وفق معارضين سوريين ليسا سوى إمدادات عسكرية إضافية للنظام ومناصريه يأتي هذا بعد أيام قليلة من اقتراح موسكو ممرات إنسانية آمنة للمدنيين في حلب ومن عرض الأسد على معارضيه المسلحين العفو مقابل الاستسلام فماذا كان رد قوات الأسد نفسها أصبحت تبحث عن ممرات خروج آمنة من حلب وكان هذا أي مقترح موسكو وعرض الأسد متزامنا مع حديث عن صفقة الروسية أمريكية تخول الروس ما قيل دورا أكبر وتنسيقا أوثق مع الأمريكيين خلال العمليات العسكرية وقيل السياسية أيضا في سوريا في هذا الوقت بالضبط يتلقى بوتن الذي يستدعي الأسد حينما وحيثما يريد الضربة الأكثر إيلاما إحدى مروحياته تسقط ما يعني توجيه إهانة لا تخفى للعسكرية الروسية في ذروة صعودها وهناك جثث ستعود في توابيت إلى موسكو إن تمكنت من الحصول عليها يعرف ذلك بوتن مما قد يدفعه ربما إلى إعادة حساباته وهو ما يستبعده البعض أو اللجوء إلى ما هو أسوأ الانتقام للعسكرية الروسية الجريحة بمزيد من التورط العسكري ثم فيتنام أخرى تتخللق هنا