دانفورد يدين الانقلابيين ويلدرم يطالب بتسليم غولن
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

دانفورد يدين الانقلابيين ويلدرم يطالب بتسليم غولن

01/08/2016
دانفورد أعد إلى دياره وأرسلنا فتح الله غولن بهذه العبارات وغيرها إستقبل متظاهرون أتراك رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة جوزف دانفورد الذي وصل بلادهم في زيارة تعتبر أول لقاء رفيع بين أنقرة وواشنطن بعد المحاولة الانقلابية الفاشلة التي تسببت في تدهور لافتة للعلاقات بين البلدين صحيح أن خلوص آكار رئيس هيئة الأركان التركية كان في استقبال دانفورد لكن المحطة الأولى في زيارة الرجل كانت رمز الديمقراطية التركية لمبنى البرلمان الذي قصفته طائرات الانقلابيين ليلة الخامس عشر من يوليو في رسالة ربما أراد الأتراك من خلالها القول للضيف الأمريكي إنه بدلا من القلق على مصير الانقلابيين وبينهم حلفاء مقربون لكم أنظروا إلى أفعالهم لكن وفي مؤشر على رغبة واشنطن في تلطيف الأجواء مع الحليف التركي وإزالة أي شكوكا عن دور خفيا لها في دعم الانقلابيين كما سبق أن اتهمها بذلك مسؤولون أتراك أعلن دانفورد إدانته الشديدة للمحاولة الانقلابية وأكد خلال لقاء جمعه مع رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم تضامن بلاده مع الحكومة التركية ودعمها التام للنظام الديمقراطي فيها الأتراك من جانبهم حاولوا على ما يبدو إيصال رسالة واضحة للضيف الأمريكي بأن حسن النية يجب أن يقترن الأفعال حيث جدد يلدرم خلال اللقاء انتظار بلاده أن تسلمها واشنطن وفي أقرب فرصة من تعتبره السلطات التركية العقل المدبر الانقلاب الفاشل فتح الله غولن المقيم في ولاية بنسلفانيا الأميركية إذن من الواضح أن ملف زعيم ما يعرف بالكيان الموازي سيكون الامتحان الأصعب أمام جسر الهوة بين أنقرة وواشنطن فيما يتوقع أن يعرب دانفورد وبعيدا عن الكاميرات عن مخاوف بلاده من انعكاس خطوات الدولة التركية لمحاسبتهم ممن يشتبه في تورطهم في المحاولة الانقلابية داخل مؤسسة العسكرية على عمليات التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد تنظيم الدولة وهو الأمر الذي سبق أن صرح به مدير المخابرات الوطنية الأميركية جيمس كلابر وتسبب حينها في إثارة حفيظة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي طالب المسؤول الأمريكي بأن يلتزم حدوده