الجيش الصيني يحيي الذكرى الـ89 لتأسيسه
اغلاق

الجيش الصيني يحيي الذكرى الـ89 لتأسيسه

01/08/2016
جيش التحرير الشعبي الصيني حرر البلاد منذ عقود ولم يغير اسمه إذ لا يزال يرى أن تايوان جزء متمرد لابد من تحريره وظل أمينا لمبدأ مؤسس الصين ماوتسي تونغ بأن السلطة تنبع من فوهة البندقية لكنه لم ينخرط في صراعات السياسة ومراكز القوى هو أكبر عمرا من الدولة وأصغر عمرا من الحزب لكنه بعد أن ناهز الثمانين من العمر بدء الفساد ينخر في جسده فقد أطلق الرئيس الحالي شي جينبينغ حملة شرسة شملت مسؤولين في أعلى هيئة قيادية عسكرية كما بدأ حملة واسعة لإعادة هيكلة الجيش بتسريح مئات الآلاف من عناصره وزيادة موازنته العسكرية والسعي إلى رفع كفاءته لمواجهة تحديات جديدة وأعداء جدد المناورات تهدف إلى مواجهة أي تطورات طارئة في المياه الإقليمية الصينية وتعزيز قدرة وكفاءة القوات البحرية الصينية لكسب أي معركة بحرية محتملة إنه البحر إذن خاصرة الصين الرخوة منه جاءت أساطيل الغزاة فيما مضى ومن أفقه تطل الآن تحديات جمة تفرض على الصين تحديث قدراتها البحرية في ظل أجواء التوتر التي تخيم على بحر جنوب الصين وبعد قرار واشنطن تعزيز وجودها العسكري في المنطقة قرار المحكمة زاد من حدة التوتر في المنطقة لكن من المستبعد أن تصل الأمور إلى مواجهة مسلحة خاصة مع واشنطن نظرا لحجم المصالح المشتركة بين الجانبين لم يخض الجيش الصيني حربا حقيقية منذ عقود واختصرت معاركه على عملية مواجهة الكوارث الطبيعية وقد برزت الحاجة وفق رأي استراتيجيين صينيين إلى ضرورة خوض حرب فعلية يختبر الجيش فيها قدراته إن افضل الانتصارات هي تلك التي تحققها دون حرب هكذا قال الصندوق صاحب كتاب فن الحرب قبل ثلاثة آلاف عام لكن الانتصار الذي تحتاجه الصين الآن لابد دونه من خوض غمار الحرب ويبقى السؤال هو متى وأين وضد من عزت شحرور الجزيرة بيجين