استهداف ممنهج للمنشآت الصحية بسوريا
اغلاق

استهداف ممنهج للمنشآت الصحية بسوريا

01/08/2016
لم توقف نداءات منظمة العفو الدولية في مارس آذار الماضي ما سمته تعمد سلاحي الجو السوري والروسي الإغارة على منشأة صحية ضمن ما يبدو أنها استراتيجية ينتهي زانها تمهيدا لدخول بري إلى المناطق المستهدفة وكانت المنظمة قد رأت حينئذ أن ذلك يمثل ضربة خطيرة للمجتمعات المحلية المتضررة كما تضع مزيدا من الصعاب في طريق عمليات الإغاثة في سوريا وأكدت أن الاعتداءات على المراكز الصحية التي تتصاعد يوما بعد يوم تمثل انتهاكا للقانون الإنساني الدولي فقد تواترت هذه الهجمات فأتت على كل ما تبقى من مراكز طبية ومستشفيات في عموم سوريا اللافت أن هذه الاستراتيجية بلغت أشدها في الآونة الأخيرة خاصة بعد حصار الأحياء التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة في حلب إذ لم تكتفي بالحصار بل شملت عيادات طبية في المدينة وريفها وهو ما تمخض أخيرا عن تعطل آخر مستشفى ميدانيا في عنده ففي حلب وريفها فقط إستهدفت الطائرات السورية والروسية إثني عشر مستشفى ودمرتها بالكامل خلال الفترة الأخيرة وألحقت أضرارا جسيمة بأربعة مستشفيات أخرى على الأقل وبأربعة مستشفيات في إدلب وريفها وبمستشفيين في ريف حماة وبآخر في مدينة جاسم بريف درعا تكرر الإدانات من المنظمات الدولية والتذكير بتجريم القانون الدولي استهداف المستشفيات وما استتبع ذلك من تهجير للمدنيين ومضاعفة لمأساتهم لم يجد آذانا صاغية حيث قوبلت كل هذه المناشدات بالتجاهل من النظام السوري وحلفائه فترتب على ذلك نقصا شديدا في المستشفيات والعاملين الطبيين يدفع المدنيون ثمنه كل يوم