9 مصابين غارات جوية لقوات حفتر على درنة
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

9 مصابين غارات جوية لقوات حفتر على درنة

09/07/2016
مساندة الدبلوماسية في العلن لهؤلاء ودعم عسكري في الخفاء لهذا كيف يستقيم الموقف الغربي الذي تسربت بعض من ملامحه المستترة في ليبيا أليست ازدواجية واضحة في الموقف والخطاب جرى ذاك الحوار في أجواء بنغازي ويتضح من هو أن الدول الغربية على غرار ما تفعل الدول الإقليمية تدعم حملة اللواء الليبي المتقاعد في مواجهة من يصفهم بالمتطرفين إنه وصف يطلقه خليفة حفتر على من يخالفونه الرأي ويقفون في طريق أطماعه لا يقصد بالطبع تنظيم الدولة بل جماعات الثوار التي طرد بعضها ذاك التنظيم قبل عامين من دارنا وهذه درنة ما يزال سكانها من المدنيين حتى اليوم في مرمى غارات سلاح الجو التابعين لقوات حفتر تستفيد تلك القوات كما تسرب من المساعدة المباشرة من مركز عمليات دولي لا يكتفي بمهام الاستطلاع فكيف ستبرر الدول المختطف وأمرها ذلك السلوك إنها بدعمها خليفة حفتر عسكريا إنما تنحاز للمعسكر المناهض لحكومة الوفاق الليبية المتمتعة بدعم الأمم المتحدة والحكومات المفتى فضحت نفسها وإذا كان لدول غربية المعنية جهد الاستخباراتيون وقوات خاصة على الأراضي الليبية فذاك سابق لتشكيل حكومة الوفاق في طرابلس كما أن دورها المفترض ينصب على محاربة تنظيم الدولة حصرا إلى جانب الحكومة السراج لم تفعل ذلك ولم تحرص على أن يشمل حظر السلاح الدولي الأطراف الليبية كافة بالتحول الطرفان في الاحتراب الليبي لكن ما دوافع الغرب الحقيقية أليس راعي الحوار الليبي والمشجعة دوما على التسوية السياسية خليل ما يدعمه في الوقت ذاته الخارجين على سلطة الحكومة الشرعية في ليبيا وما مصلحته في اثنين من جماعات الثوار حتى تلك التي تتصدى لتنظيم الدولة يتحدث البعض عن محاولة لخلط الأوراق وتشكيل مشهد شبيه بما آل إليه الوضع في سوريا ويقول آخرون إن ثمة أجندة يحركها رها بونو من فريق من الليبيين والرغبة في استقرار طرف بعينه بحكم ليبيا ما بعد أيا كانت دواع الموقف الغربي المثير للجدل فإن من الليبيين ما يخشون أن يعم قد تستفيد الجديد الانقسام والفوضى في ليبيا وأن يؤدي إلى انهيار العملية السياسية برمتها يقول رئيس تحرير موقع ميدل إيست آي الذي سرب التسجيلات إنها ليست بأي حال وصف تم بموافقة لتحقيق السلام في ليبيا بل هي وصفة لتقسيم البلاد