عدن تراوح مكانها منذ عام
اغلاق

عدن تراوح مكانها منذ عام

09/07/2016
العاصمة المؤقتة للحكومة الشرعية فيما بعد عام من تحريرها من قبضة الحوثيين وقوات صالح لذا تغيرا وماذا يستعصي تغييره قريبا ف هكذا كانت الأجواء يوم التحرير فرحة وأحلاما وتطلعاته إصطدمت كثير منها بواقع أدلي المعقد وأزمة اقتصادية زادت من معاناة المواطنين ورهنت الحكومة الشرعية ملفات مثقلة لم يكن من السهل معالجتها من الرياض ولا حتى بعد العودة النهائية لحكومة بن داغر إلى عدن في يونيو الماضي كان الملف الأمني وسيبقى من أبرز التحديات عاشت عدن فوضى أمنية غير مسبوقة قبل وبعد التحرير ما سمح بتمدد التنظيمات المتطرفة مثل تنظيم القاعدة في جزيرة العرب إسلامية فرعية ما وجماعات أخرى تندرج ضمن قائمة ميليشيات الحرب أغطية شخصيات سياسية وعسكرية في المحافظة الجنوبية وباءت محاولات أخرى بالفشل صحيح أن خطر هذه الجماعات ترجع قليلا في الآونة الأخيرة لكنه لم يختفي تماما في الهجوم على قاعدة الصلبان في اليوم الأول من عيد الفطر المبارك بسيارتين ملغمتين أكبر دليل على أن فرض الاستقرار مسألة تحتاج إلى مزيد من الدعم العسكري لقوات الشرعية وربما أيضا إلى إعادة النظر في الإستراتيجية الأمنية المتبعة حتى اللحظة بالرغم من أهمية الموضوع الأمني البالغ التعقيد تبقى الأولوية بالنسبة لرئيس الحكومة بن داغر هي إعادة الإعمار وتحسين القطاع الخدمي مثارة عودة الحياة الطبيعية إلى المدينة تواجه عدة عراقيل منها غياب الدعم الكافي وعدم توفر الميزانية بسبب استحواذ الحوثيين على البنك المركزي في صنعاء عدا ثاني أكبر مدينة يمنية تعاني من أزمة المياه والكهرباء والوقود منذ شهور وصل سعر الوقود في السوق السوداء إلى خمسة أضعاف سعره المعتاد يقدر وزير الإدارة المحلية تكلفة إعادة الإعمار بنحو مليار ومائتين وخمسين مليون دولار في رسالة بمناسبة الذكرى الأولى لتحرير عدا قال الرئيس هادي إننا قادرون على تجاوز كل تلك التحديات وبناء مستقبل بلدنا الذي نتطلع إليه وننشده جميعا لم يكن ذلك غدا والاستهلاك ستتقاعد العاصمة المؤقتة للحكومة الشرعية في حب تراوح مكانها لأسباب معروفة وأخرى غير معلنة وبسبب حسابات الخاسر الأكبر فيها المواطن اليمني يومين عدن إلى تعز وصولا إلى صنعاء