انتقادات لقتل مدنيين بطائرات أميركية بدون طيار
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

انتقادات لقتل مدنيين بطائرات أميركية بدون طيار

08/07/2016
مائة وستة عشر قتيلا هو العدد الأكبر من الضحايا المدنيين الذين سقطوا في الغارة بطائرات بدون طيار خلال رئاسة باراك أوباما وحتى مطلع العام الحالي حصيلة أوردها البيت الأبيض في تقرير حول دور هذه الطائرات فيما يسمى بالحرب على الإرهاب لكن الأرقام الرسمية تثير حفيظة منظمات حقوقية ترى ان قرار أوباما بتوسيع نطاق استخدام هذه الطائرات خلف عددا أكبر من الضحايا هذا الرقم أدنى بكثير من أي تقرير قامت به المنظمات غير الحكومية والمؤسسات الإعلامية وهذا لب المشكلة هذا الكشف إنه يمثل خطوة مرحبا بها لأن أي كشف حول هذا البرنامج المثير للجدل العميق مرحب به ولكنه بعيد كل البعد عن الدقة يحصر البيت الأبيض تقريره في دول باكستان واليمن والصومال وليبيا مستثنيا أفغانستان والعراق وسوريا وهي الدول التي يقول عنها التقرير إنها مناطق أعمال عدائية نشطة ويحس التقرير قرابة خمسمائة غارة أسفرت عن مقتل نحو ألفين وستمائة شخص يسميهم المقاتلين الأعداء لكن المعارضين لاستخدام هذه الطائرات في المناطق التي يشملها التقرير يعتبرون أن الإدارة تخفي عن الأمريكيين حقيقة أنها لا تمتلك تفويضا دستوريا لشن الغارات القرار الاصلي متعلق بحرب أفغانستان نص على السماح بمهاجمة القاعدة ومن يأويها أي حركة طالبان في أفغانستان ولكن مهاجمتها في مناطق عديدة بما فيها باكستان واليمن والصومال تحتاج الحصول على تفويض من الكونغرس وكان أربعة ملاحين أمريكيين سابقين من مشغلي الطائرات بدون طيار قد انتقدوا بشدة لاستخدامها في رسالة مفتوحة للرئيس أوباما العام الماضي واعتبر الملاحون نقصف هذه الطائرات يخلف تداعيات مدمرة على حياة المدنيين ويوفر مادة تجيش لصالح الإرهابيين يقول البيت الأبيض إن الغاية من تقريره هي مصارحة الأمريكيين بأنشطة مكافحة الإرهاب لكن منتقديه يعتبرون أن التقرير يخفي وقائع تتعلق الضحايا المدنيين وب المستهدفين بعمليات الاغتيال وبشرعية غارات الطائرات بدون طيار فادي منصور الجزيرة واشنطن