العبادي يعفي قائد عمليات بغداد ومسؤولي الأمن والاستخبارات
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

العبادي يعفي قائد عمليات بغداد ومسؤولي الأمن والاستخبارات

08/07/2016
حيدر العبادي يقيل المسؤولين الأمنيين في بغداد إقالة شملت قائد العمليات والأمن والاستخبارات نتيجة متوقعة عقب تفجير هو الأعنف في العاصمة بغداد منذ سنوات كثيرة يستقيل رؤساء الحكومات عادة بسبب تفجيرات دامية كالتي شهدها حي الكرادة أو دونها لكن ما جرت عليه العادة في العراق أن يضحى بالوزراء والقادة الأمنيين أكباش فداء للساسة فرغم مأساوية الحدث وحجم الغضب الهائل إلى عامة البغداديين ما زال حزب الدعوة الحاكم في العراق منذ عشرة أعوام على رأس السلطة مستعينا بتوافق أميركي إيراني على بقاء شكل السلطة السياسية ونظامها مهما كانت التداعيات ارتدادات تفجير الكرادة قد تستمر أسابيع كثيرة وتشمل أسماء كثيرة في ظل خلافات بينية سياسية وأمنية عما قادتها أجهزة أمنية المتنازعة بصلاحيات متداخلة كان أولها استقالة إحتجاجية من وزير الداخلية محمد الغبان المتهمة بالتقصير الغبان اعتبر ضعف التنسيق وغياب وحدة القرار أبرز أسباب التخبط الأمني وهو كلام مقبول لو أنه صدر من غير الغبان القياديين في ميليشيا بدر التي تشكل مع ثلاثين فصيلا آخر الحشد الشعبي ويسعى الحشد الشعبي أخيرا كما بدا لكثيرين لتصدر المشهد الأمني المستقبلي خصوصا عقب معركة الفلوجة وكانت زيارة هادي العامري قيس الخزعلي القياديين في الحشد مسرح الحدث في الكرادة أبرز تجلياته ورغم أن بعض السياسيين والمسؤولين الأمنيين اعتقدوا أن معركة الفلوجة ستساهم بنقل الصراع بعيدا عن أروقة الحكومة في المنطقة الخضراء في بغداد فإن مظاهر السياسات الطائفية واستئثار ثلة من السياسيين السلطة لن تؤدي إلى انتقال العراق كما يبدو إلى ضفة الاستقرار الأمني والسياسي كما يقول المتابعون