قوانين جديدة لمكافحة الإرهاب تثير الجدل في روسيا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

قوانين جديدة لمكافحة الإرهاب تثير الجدل في روسيا

07/07/2016
أصبح مشروع القانون الذي أثار الجدل لدى المعارضين نافذا بعد واسمه بتوقيع راعيه الأول وبموجبه أصبحت لسلطات الأمن صلاحيات أوسع في مراقبة الإنترنت والاتصالات الهاتفية بأنواعها المختلفة حق فرض قيودا على سفر من يشتبه في تورطهم في الإرهاب ومنع وجمع الأموال لأسباب دينية هذا عدا عن تضمن القوانين الجديدة حق عدم تعويض المتضررين من عمليات مكافحة الإرهاب في حال كانوا من الإرهابيين المفترضين أو من أقاربهم إضافة إلى تحويل السن القانونية للمحاكمة في قضايا الإرهاب إلى أربعة عشر عاما كل هذا باسم مكافحة الإرهاب عنوان لم يقنع ناشطي المعارضة الذين لم يروا في القانون الجديد سوى استكمال لخطة الإجهاز على أي صوت مغاير لصوت الكرملن مع اقتراب المواسم الانتخابية طالبان القيادة الروسية تخاف من الثورات الملونة وهذه القوانين مرعبة لأنها تشدد العقوبات وتعزز عمل المخابرات هي استعدادات إنشاء قاعدة قانونية لديكتاتورية غير محدودة مهما كانت العواقب هواجس تعزيزها تصريحات القائمين على القوانين الجديدة الذين يؤكدون أنها موجهة للتصدي لمرحلة في عودة ما تبقى من مقاتلي تنظيم الدولة إلى بلدانهم الأصلية وللتعامل مع من يصفونهم بالانقلابيين المعارضة في روسيا لم تنتقد القانون منتقدوه والطابور الخامس أي الجزء الذي يعد الانقلاب ممولة من الخارج لم تمضي ساعات على نفاد القوانين الجديدة حتى طلب الرئيس الروسي من أجهزة مخابراته وضع وسائل فك تشفير وسائط الاتصال عبر الإنترنت وذلك تحت طائلة معاقبة المواقع غير المتعاونة مع السلطات وهو ما ينذر بأزمة تلوح في الأفق بين روسيا ومواقع التواصل الاجتماعي الجزيرة