سدرة المنتهى ضحية مجزرة للنظام ببلدة رتيان
اغلاق

سدرة المنتهى ضحية مجزرة للنظام ببلدة رتيان

07/07/2016
تدور الأيام بإيقاعها الطبيعي في هذا المنزل فقد غابت عنه البهجة منذ أن ارتكبت مليشيات إيرانية مع جيش النظام السوري مجزرة في إتيان في السابع عشر من فبراير شباط عام ألفين وخمسة عشر حبيسة عالمها الصغير تعيش سدرة سريرها دماها وأدوات تعينها على الحركة وعائلته الصغيرة هي كل ما تستطيع مشاهدته منذ أن أصيبت بشلل رباعي جراء رصاصتين اخترقتا نخاعها الشوكي بعدما رمت بنفسها على ولديها لتحول بينه وبين رصاص قاتليه أصيبت سدرة وقتل والدها وذبح أمام عينيها روت لنا أم سدرة حكاية وحيدتها لم يدري تلك الليلة إنه كان سائرا إلى حتفه وهو يقود السيارة ومعه عائلته جد سدرة المجند السابق في جيش النظام شهد بعض تفاصيل المجزرة حلمها المستحيل إن لم تجد من يتكفل بعلاجها قد يكون منتهى سدرة سريرها إن لم تحصل على مساعدة سدرة يامن وجدناه صباحي من ضحايا تلك المجزرة بينما يصر الإنترنت بصور عشرات لم يعرف مصيره سوى من مهتمين مأساة سدرة واحد من أوجه المجزرة التي أدمت قلوب نحو 48 عائلة حزنا على مقتل ذويها بيد جيش النظام والمليشيات الطائفية موالية له مجزرة مرت كسابقاتها فمات من مات لكن ذكراها وتفاصيلها الدامية ما تزال مماثلة في عقول شهودها وفي جراح ضحاياها فكانت المفارقة أيهما أفضل في زمن الحرب الموت بالرصاص أم العيش مثل سدرة الجزيرة