الفلوجة.. من يقاضي من؟
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الفلوجة.. من يقاضي من؟

07/07/2016
مشهد صادم ومؤلما لم يكن الوحيد وقد لا يكون الأخير الفاعلون مليشيا الحشد الشعبي والضحية مدنيون من الفلوجة حدث ذلك خلال معركة استعادة بغداد المدينة حوصرت فترة وظلت تحت قبضة تنظيم الدولة فترة أطول كشف تقرير جديد لمنظمة هيومن رايتس ووتش تفاصيل ما كان معروفا منذ الأيام الأولى للمعركة عناصر الحشد الشعبي والشرطة الاتحادية انتهك حقوق المدنيين وشوهوه جثث قتلى مسلحي التنظيم بدأت المنظمة تقريرها الأخير باتهام السلطات العراقية بالتكتم على سير التحقيقات في انتهاكات الفلوجة أمر وفق هيومن رايتس ووتش يضاف إلى عملية القتل والاختفاء القسري وبالنظر إلى الحالة والقصص المروعة التي وثقتها المنظمة لا وجود للتدابير التي وعد رئيس الوزراء حيدر العبادي اتخاذها لحماية المدنيين وضمان خروج آمن لهم إستنادا للأعداد الكبيرة لضحايا الانتهاكات لا تبدو المسألة تصرفا فرديا منعزلا فهي أكبر من ذلك بكثير من الانتهاكات التي وردت في التقرير احتجاز كتائب حزب الله العراقية 600 رجل من الصقلاوية وكلهم من قبيلة واحدة وهي المحامدة في معسكري طارق قاعدة للجيش جنوب الفلوجة تعرض بعضهم للضرب ومات آخرون تحت التعذيب في حادثة أخرى قال عامل إغاثة إن أكثر من خمسين رجلا من الكرمة والصقلاوية تعرضوا للضرب والمعاملة الوحشية شاهد آخر تحدث لهيومن رايتس ووتش عن حرق ونهب من قبل قوات الحشد الشعبي لمنازلة ومحلات تجارية وسط الفلوجة مع ترديد الهتافات الانتقام أعدمت قوات الحشد والشرطة الاتحادية أكثر من عشرة مدنيين من عشائر الجميلة فروا من قرية السجر من يحقق في هذه الجرائم ومن سيقضيهما وفقا لمسؤولين في هيومن رايتس ووتش فإن الإخفاق في مسألة المقاتلين والقادة عن الانتهاكات الجسيمة ينذر بأخطار في معركة الموصل من المهم أن تستعيد السلطات العراقية السيطرة على المناطق الخاضعة لتنظيم الدولة ولكن من المهم أيضا أن تستعيد ثقة المواطنين وتحمية ولا تتركه عردة لتجاوزات وانتهاكات ممنهجة كانت فردية لأن الانتقام يولد الانتقام والعراق لا ينقصه البارود