بريطانيا.. فوضى وغياب الاستقرار السياسي بعد الاستفتاء
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

بريطانيا.. فوضى وغياب الاستقرار السياسي بعد الاستفتاء

05/07/2016
زلزال سياسي هز بريطانيا بعد الاستفتاء التاريخي الذي لم تتوقع استطلاعات الرأي نتيجة قرر البريطانيون بأغلبيتهم الخروج من الإتحاد الأوروبي لكن المثير للتساؤل وقرار شخصيات بارزة قادت حملة الخروج التراجع بدلا من تصدر المشهد في المرحلة المقبلة بعد إجراء مشاورات مع زملائه وبالنظر للظروف التي يمر بها البرلمان حاليا فقد توصلت إلى قناعة بأني لن ترشح لمنصب رئيس الوزراء هدفي من دخول السياسة هو إخراج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي وهذا ما صوتنا من أجله خلال الاستفتاء واشعر أنني ساهمت في ذلك ولا يمكن تحقيق أكثر مما تحقق لذا فإنه من الصواب أن أستقيل كزعيم لحزب الاستقلال ويرى كثيرون هنا أن انسحاب هؤلاء من المشهد في هذه الأوقات الحرجة دليل على افتقارهم إلى رؤية واضحة لبريطانيا ما بعد الاستفتاء وأنه دليل أيضا على أن ادعاءاتهم التي غمرت الحملة كانت غير صادقة صوت للبقاء ولكن جونسون وكثيرون صرخ بأعلى أصواتهم للإنسحاب وانسحبوا وترك البلاد في فوضى ارتحنا من ناجر فارج سأكون مؤدبا وأقول إنه غير مرحب به وبالنسبة لبورث فقد تم طعنه في الظهر وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون قد أعلن أنه سيستقيل في أكتوبر المقبل وذلك بعد ظهور نتيجة الاستفتاء التي جاءت مخيبة لآماله وآمال الملايين من البريطانيين وتبقى الفوضى وحالة عدم الاستقرار من أسوء السمات التي تطبع الساحة السياسية في بريطانيا ما بعد الاستفتاء بينما تبحث البلاد عن رئيس حكومة جديد قادر على تحمل استحقاقات المرحلة المقبلة مينه حربلو الجزيرة لندن