العبادي يأمر بوقف العمل بأجهزة الكشف عن المتفجرات
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

العبادي يأمر بوقف العمل بأجهزة الكشف عن المتفجرات

05/07/2016
أعاد تفجير الكرادة الأحد الماضي فتح ملفات الفساد في دهاليز الحكومات العراقية المتعاقبة منذ الغزو الأمريكي التفجير سلط الضوء بالتحديد على الفساد في وزارة الداخلية خاصة المتعلق بالأجهزة والمعدات الأمنية وأجهزة الكشف عن المتفجرات ملايين الدولارات أنفقت لاستيراد أجهزة ثبت أنها مزيفة وغير صالحة ومع ذلك استمرت الأجهزة المعنية في استخدامها قيمة هذه البطاقة والبرمجة الموجودة داخلها لا تتعدى سنت واحد والعملية ككل ربما تكلف 20 دولار ولكن تم بيعها بأزيد من عشرين ألف دولار لبغداد والمفارقة أن رئيس الوزراء السابق نوري المالكي الذي استوردت هذه الأجهزة في عهده من شركة بريطانية أقر بعدم صلاحيتها لكن هذا الاعتراف لم يحرك أي ساكن إذ يبدو أن المتنفذين داخل أجهزة الأمن أصروا على استمرار استعمال تلك التجهيزات بدأت رحلة جهاز كشف المتفجرات المزيف من لندن حيث ابتكر وصنع وسوقة إلى عدد من الدول بيد أن الصفقة الأكبر كانت من نصيب العراق بمبلغ قدر بعشرات الملايين من الدولارات وما بين لندن وبغداد برزت بيروت كمحطة وسيطة تولى فيها مصرف هناك تحويل العمولات والرشى إلى المنتفعين المباشرين هناك بعض الأشخاص طبعا الذين أدخلوا هذا الجهاز هناك ما تلقى الرشاوى هو طبعا ما كان من مصلحتهم أن يستمر في القول بأن هذا الجهاز صالح حدث هذا قبل سنوات لكن التحقيقات المفترضة افتقرت إلى الإرادة اللازمة حسب ما قال مراقبون كثر تساءلوا عما إذا كان المالكي الذي رفض التحقيق معه بشأن مسؤوليته عن سقوط مدينة الموصل في يدي تنظيم الدولة سيزعن لتحقيق بشأن أجهزة مزيفة تسببت بمقتل آلاف العراقيين