فضيحة أجهزة كشف المتفجرات الفاسدة بالعراق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

فضيحة أجهزة كشف المتفجرات الفاسدة بالعراق

04/07/2016
في عام 2007 استوردت السلطات العراقية منظومة أجهزة أمنية من بينها معدات خاصة لكشف المتفجرات تجاوزت كلفتها مائة مليون دولار أمريكي في 2008 صرح مصدر من الداخلية العراقية أن بغداد إشترت أجهزة جديدة بقيمة اثنين وثلاثين مليون دولار أمريكي من شركة بريطانية يرأسها رجل الأعمال جينس ماكورميك بعد سنة تقريبا أي في عام 2009 نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية تقريرا عن أجهزة كشف متفجرات مزيفة من طراز إي دي إي 651 أنتجتها شركة أي تي ئاسي بقيمة خمسة وثمانين مليون دولار وحذرت لندن عام 2010 تصدير هذه الأجهزة إلى العراق وأفغانستان حيث تنتشر قوات دولية منها بريطانية في يناير من العام نفسه اعتقلت الشرطة البريطانية مدير الشركة وقالت حينها إن ماكورماك حقق مكاسب تجاوزت 40 مليون دولار من مبيعاته للعراق فقط وفي شهر مارس 2010 قررت الحكومة العراقية إحالة أشخاص إلى القضاء شارك في التعاقد واستيراد أدوات خاصة بكشف المتفجرات اتضح أنها غير صالحة وملاحقة الشركات المصنعة حكم القضاء البريطاني على جيمس ماك كورماك بالسجن عشر سنوات بتهمة التسبب بمقتل أبرياء والإيهام بشعور زائف بالأمان وكان ضابط شرطة عراقيون قد أكد في وقت سابق أن الأجهزة المزيفة بقيت قيد الاستخدام رغم مرور خمسة أعوام على كشف الفضيحة وهو أمر أكدته تفجيرات الكرادة