أفلام أميركية بإنتاج متواضع تقارع الأسماء الكبيرة
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

أفلام أميركية بإنتاج متواضع تقارع الأسماء الكبيرة

04/07/2016
في شباك التذاكر الأميركي هذا الأسبوع سجل فلم بي أف جي للمخرج ستيفن سبيلبرغ إيرادات هزيلة وحل رابعا في أول أيام عرضه وفي جعبته حوالي تسعة عشر مليون دولار مسجلا مفاجأة مدوية فالفيلم الذي كل مؤشرات النجاح لاكتساح شباك التذاكر مثل اسم مخرج عريق من قبيل سقيلبرغ التي يعرفها القاصي والداني ولاية استمتع الناس بأفلامه على مدى أربعين عاما واسم كاتب مشهور روالدال مؤلف قصة الفيلم وميزانية ضخمة بلغت مائة وأربعين مليونا هذا عدا ترحيب النقاد والصحافة بالفلم كل هذا لم يشكل إغراء قويا للمشاهد الأميركي والفيلم إن لم تسعفه الإيرادات العالمية فسيكون خيبة كبيرة لمخرجه سبيربنك في المقابل تفوق الجزء الثالث لفيلم وحل ثالثا في شباك التذاكر الفيلم بالمقارنة ليس فيه أسماء لامعة ومشهورة وميزانيته محدودة إذ لن تزيد عن عشرة ملايين دولار لكنه جلب أكثر من ثلاثين مليونا ويحكي عن ليلة واحدة في كل عام تسمح فيها الحكومة الأميركية بأنواع الجرائم كافة وذلك للتقليل من عدد الفقراء والعاطلين عن العمل فلم طرزان أحد أبرز الأفلام الإنتاجات الضخمة في هوليوود هذا العام والتي وصلت ميزانيته إلى مائة وثمانين مليون دولار حل ثانيا ولم يتمكن من زحزحة فيلم ديزني فعند بدوره التي يتربع على عرش شباك التذاكر للأسبوع الثالث على التوالي فلم طرزان جلب إيرادات معقولة بلغت ثمانية وثلاثين مليون دولار لكن طريقه طويل حتى يبدأ في تحقيق المكاسب لمنتجين نظرا لضخامة ميزانيته يعيش شباك التذاكر الأميركي منذ مطلع هذا العام أكثر أيامها اضطرابا كثير من الانتاجات الكبيرة فشلة وأسماء لامعة لم تعد تشطب المشاهدين وأفلام صغيرة الإنتاج تقارع الكبار وتتالق فهل يمر هذا الشباك بمخاض جديد يدل على مزاج متقدمة لدى الجمهور أم إن هوليود بدأت تفقد مفاتيح سحرها