هيومن رايتس تدعو لمنع إشراك الحشد بمعركة الموصل
اغلاق

هيومن رايتس تدعو لمنع إشراك الحشد بمعركة الموصل

31/07/2016
على وقع التحضيرات العسكرية العراقية لمعركة استعادة الموصل تتصاعد التحذيرات الحقوقية من تكرار مشاهد الانتهاكات الطائفية التي وقعت في محطات سابقة كالفلوجة وما قبلها مصدر التخوفات الحقوقية هو تأكيد قيادات بالحشد الشعبي على المشاركة في معركة الموصل المرتقبة بينما لم تلتئم بعد جراح أهالي الفلوجة ومحيطها من فظائع الانتهاكات التي وثقت دوليا دون أن يلقى مرتكبوها أي محاسبة واقع دفع منظمة هيومن رايتس ووتش إلى دعوة الحكومة العراقية لمنع إشراك تلك المليشيات في معركة الموصل بسبب سجلها الحافل بالتجاوزات ضد حقوق الإنسان ولاحظت المنظمة غياب العقاب على ما فعلته تلك المليشيات من القتل والتعذيب وقالت إنها سجلت انتهاكات لمكونات من قوات الحشد الشعبي ذات الأغلبية الشيعية مثل فيلق بدر وكتائب حزب الله وغيرهما من الجماعات ومن بين الانتهاكات الموثقة الإعدام الميداني وبلا محاكمة وحالات الإخفاء القسري والتعذيب وتدمير المنازل لم تنسى الذاكرة القريبة صور الناجين من جحيم الصقلاوية وغيرها ولا جثث الضحايا المكبلة ولا مشاهد الضرب والإهانات الطائفية بحق للفارين من معارك الفلوجة ومحيطها لم ترد الحكومة العراقية آنذاك على تلك الصور والشكاوى إلا بالتأكيد على كونها ممارسات فردية مشيدة بالحشد الشعبي ومعتبرة مهاجمته حربا إعلامية تشوش على انتصارات الجيش وفيما أعادت هيومان رايتس ووتش التذكير في تقريرها المطول بانتهاكات الفلوجة قالت إن المسؤولين لم يجيبوا عن استفساراتها بخصوص التحقيق الذي يجرونه هو نهج حكومي مضطرد فيما يبدو أدانه أيضا النائب عن تحالف القوى العراقية أحمد السلماني في بيان له محملا لرئيس الوزراء مسؤولية اختطاف وتغييب أكثر من ثلاثة آلاف نازح من أهالي الأنبار في منطقتي الرزازة والصقلاوية على يد مليشيات منضوية في الحشد الشعبي واقع يلقي ظلالا خوف كثيفة على مصير مدني الموصل المرشحين في القريب لتجرع ذات الكأس المريرة أمام مباركة الحكومة وصمت العالم