مصير مجهول لـ9 عسكريين لبنانيين اختطفهم تنظيم الدولة
اغلاق

مصير مجهول لـ9 عسكريين لبنانيين اختطفهم تنظيم الدولة

31/07/2016
يمضي حسين يوسف ساعات يتأمل فيها صورة ابنه الجندي محمد المختطف لدى تنظيم الدولة الإسلامية منذ عامين يتشارك وزوار الخيمة التي يسكنها وسط بيروت أسئلة وهواجس عن مكان ابنه ومصيريه أقيمت الخيمة لإبقاء قضية محمد وثمانية عسكريين آخرين حية بعدما اخطفوا خلال معركة عرسال في آب أغسطس عام ألفين وأربعة عشر تنظم عائلات العسكريين المختطفين إلى يوسف وعائلته في اعتصام قرب مقر الحكومة اللبنانية في الذكرى الثانية لاحتجاز أبنائهم ولسان حالهم يدل على خيبة من أداء الحكومة التي لم تتمكن بعد من فعل أي شيء وفق تأكيدهم وهدد الأهالي بتصعيد تحركاتهم إذا لم يطلقوا تجاوبا رسميا جل ما يطلبه أهالي العسكريين المختطفين هو أن تبلغهم الحكومة بما تملكه من معلومات عن أبنائهم وأن تبذل كل الجهود للتوصل إلى مفاوضات مثمرة كما حصل في قضايا مماثلة ففي بداية ديسمبر كانون الأول الماضي أطلقت جبهة النصرة ستة عشر عسكريا لبنانيا كانت تحتجزهم منذ معركة عرسال بعد مفاوضات وصفت بالطويلة والشاقة قادتها الحكومة اللبنانية عبر وساطة قطرية أفضت إلى عودة العسكريين إلى الحرية اللوضع مع داعش أصعب بكثير من الوضع مع النصرة لأنه تأكد مع النصره أنه وجود العسكريين على قيد الحياة منذ اللحظة الأولى اليوم برأي الحكومة اللبنانية لازم تلجأ إلى كل المحافل الدولية إلى كل من يملك أي أدوات تأثير بهذا الموضوع لتبيان حقيقة مصير هؤلاء وقد شكلت الحكومة اللبنانية خلية أزمة لمتابعة قضية العسكريين المختطفين وفرح بعض أفرادها أكثر من مرة بأن الخلية ما زالت تبحث عن قناة تؤمن لها التواصل مع الخاطفين جوني طانيوس الجزيرة بيروت