قتلى للجيش والحشد في هجمات لتنظيم الدولة بالأنبار
اغلاق

قتلى للجيش والحشد في هجمات لتنظيم الدولة بالأنبار

31/07/2016
إضرب ثم انسحب بأقل الخسائر شعار المرحلة الراهنة لتنظيم الدولة في العراق كما يبدو الخسائر التي مني بها التنظيم منذ مطلع العام الحالي دفعته مجبرا للتغيير فخسارة الرماد ثم الفلوجة لاشك أنها افقدت التنظيم قيادات وحواضن ومسارات للتحرك الميداني يوم حافل بالهجمات رغم ذلك من الدبيسي كركوك شمالا إلى عكاشات والرطبة غربا مرورا بجزيرة الخالدية ذات الموقع الإستراتيجي هجوم على حقل باي حسن النفطي قرب كركوك أوقع قتلى وجرحى في حماية المرافق النفطي المهم بينهم آمر لواء الشرطة النفط والغاز ناهيك عن إحراق صهريج للوقود وأضرار في الحقل النفطي في إيقاع الخسائر الاقتصادية لا يقل أهمية في أعين التنظيم عن الخسائر البشرية وفي عكاشات غربا استهدفت سيارة ملغمة الشرطة الاتحادية في الطريق الدولي السريع وهو ما أسفر عن نحو خمسة وعشرين بين قتيل وجريح بينهم ثلاثة ضباط فضلا عن تدمير أربع عربات عسكرية وغير بعيد عنها كان حرس الحدود في بلدة الرطبة أقصى غرب محافظة الأنبار على موعد مع هجوم انتحاري بمنطقة الكيلو 70 أوقع قتلى وجرحى كما ألحق دمارا كبيرا بالمبنى الجيش العراقي من جهته يقول إنه يوشك على استعادة جزيرة الخالدية بعد هجوم من محاور عدة تمكن به من بسط سيطرته على منطقتي البوعبيد والملاحمه وجزء من منطقة البوبالي بعد انسحاب تنظيم الدولة منها لكنها سيطرة أعقبت خسائر كبيرة بعد هجوم بسيارتين ملغمتين على مواقع الشرطة الاتحادية ومليشيات الحشد الشعبي قتلا وأصيب فيه أكثر من 40 استعادة منطقة جزيرة الخالدية من قبضة تنظيم الدولة إن تمت سيكون لها أثر مهم في وقف أو عرقلة الهجمات على مدينتي الرمادي والفلوجة فضلا عن تأثيرها الإيجابي لإعادة الحياة إلى الطريق الدولي السريع