ألا ينطبق حظر البعث العراقي على أحزاب أخرى؟
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

ألا ينطبق حظر البعث العراقي على أحزاب أخرى؟

31/07/2016
حزب البعث والأحزاب والأنشطة العنصرية والإرهابية والتكفيرية اضحت محظورة بموجب قانون في العراق بعد خلافات وتأجيل صدق البرلمان على القانون الذي دفع به التحالف الوطني الكتلة الشيعية الأكبر في البرلمان صاحب إدراج القانون استقطاب حاد بين الكتل السنية وائتلاف دولة القانون الذي يترأسه نوري المالكي رئيس الوزراء السابق الذي يوصف بأنه راعي الطائفية في البلاد أشد وجد نتج عن تخوفات من الكتل السنية حملتها الذاكرة القريبة من قوانين سنة إبان الغزو الأمريكي وأشدها قانون اجتثاث البعث الذي قدمه الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر ويعرف حاليا بهيئة المساءلة والعدالة وفق ذلك القانون لوحق منتسبو الجيش العراقي وطرد آلاف من الموظفين المدنيين وحرم كل من له صلة بحزب البعث من تولي وظائف في ظل اتهامات من قبل أطراف عراقية عن تعسف باستخدام هذا القانون لصالح الأحزاب الشيعية رغم العراق كان في غالبيته بعثيا في زمن الرئيس السابق صدام حسين شيعة وكوردا والمسيحيين كان منهم قيادات عليا واقع يثير تساؤلات عديدة حول أهداف هذا القانون الجديد في توقيت يعاني فيه العراق انقساما طائفيا حادا وصل حد القتل والتهجير الطائفي فضلا عن سواري تنظيمات متشددة ودخولها المعارك رسميا إلى جانب الحكومة فيما يسمى الحملة العسكرية على تنيظم الدولة عدا عن حزب البعث يحظر القانون كل كيان أو حزب يعتمد على العنصرية أو الإرهاب أو التكفير أو التطهير الطائفي أو يحرض عليه أو يروج له فهل ستحضر الأحزاب الشيعية والكردية ومليشيات الحشد الشعبي التي تتهمها منظمات دولية بارتكاب جرائم حرب وممارسات طائفية من تلك الميليشيات ما يمارس العنصرية والقتل الطائفي منظم على الهوية هنالك ارض تم اقتطاعها وبيوت هدمت ومساجد حرقت وأهالي مازال يمنعون من العودة إلى ديارهم يتوزعون على مساحة البلاد أفضلهم حالا في خيام لا تتوفر فيها أدنى مقومات الحياة رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي رحب بقانون يحظر حزب البعث واعتبره انتصارا للشعب وأما أسماهم شهداء في زمن البعث ترحيب مثير للجدل في ظل الدعم العبادي نفسه حزب البعث في فرعه السوري الذي أدخل أمينه العام بشار الأسد أيضا الإرهابيين إلى العراق كما كانت تصرح علانية الحكومة العراقية الحكومة التي يترأسها اليوم حزب الدعوة الذي ينتمي إليه لعبادي كان لافتا في مشروع القانون كلمة التكفير العبارة التي تستعملها الأوساط الرسمية في إيران ويستعملها تنظيم حزب الله اللبناني في وصف الخصوم