ملك المغرب: عودتنا للاتحاد الأفريقي خيار إستراتيجي
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

ملك المغرب: عودتنا للاتحاد الأفريقي خيار إستراتيجي

30/07/2016
العودة إلى الحضن الطبيعي إفريقيا هي العنوان الأبرز لخطاب الملك محمد السادس في الذكرى السابعة عشرة لتوليه العرش لم يخلو خطاب الملك من الحديث عن الوضع الداخلي وسجل المنجزات ومن مآخذ لم يتوانى عن ذكرها من خلال دعوته الطبقة السياسية إلى عدم الزج بالمؤسسة الملكية في صراعاتها السياسية أنا ملك لجميع المغاربة مرشحين وناخبين وكذلك الذين لم يصوتوا كمان انني ملك لكل الهيئات السياسية دون تمييز أو استثناء في ثنايا الخطاب تحدث محمد السادس عن قرار بلاده العودة إلى الاتحاد الإفريقي واصفا ذلك بالخيار الاستراتيجي للدفاع عن مصالح المغرب من الداخل الإفريقي لكنه استطرد بالقول إن المغرب لن يذعن لأي ابتزاز حول وحدته الترابية اعلنا خلال القمة الإفريقية السابعة والعشرين عن قرار المغرب بالعودة إلى أسرته المؤسسية الإفريقية وبطبيعة الحال فإن هذا القرار لا يعني أبدا تخل المغرب أن حقوقه المشروعة موقف يفتح الباب للبحث عن سياق هذا التحول ومدى خاصة أن غياب المغرب عن الهيئات الاتحادية الإفريقية كان بسبب جبهة البوليساريو بل وملف الصحراء الغربية المتنازع عليها بعد ساعة من ذلك تأتي تهنئة من الجارة الجزائر عبر رسالة من الرئيس بوتفليقة لم تخلو من صيغ وتعابير علي الإرادة في الارتقاء بعلاقات البلدين والشعبين لكنها تعيد إلى الواجهة الأسئلة المتعلقة بكيفية تفعيل هذه الإرادة في وضع تغلق فيه الحدود ويتواصل فيه التباين في المواقف بشأن جبهة البوليساريو خاصة أن خلافات البلدين كانت جزءا من العبء على المسار المتعثر لاتحاد المغرب العربي منذ تأسيسه عام تسعة وثمانين خطوات المغرب إذن نحو مجاله الإفريقي تدفع لتوقعات تلد أخرى عن كيفية انعكاس ذلك على قضايا أخرى مؤجلة وخلافات جذورها تضرب بعيدا