الرواتب الخيالية تثير الجدل في إيران
اغلاق

الرواتب الخيالية تثير الجدل في إيران

30/07/2016
ليس هنا إلا المال وأرقامه ما أيقظ الشارع الإيراني وساسته على ملفات رواتبا قيل إنها خيالية تجاوزت حد المألوف في إيران وليست هنا ألا أغنية تحاول أن تنتفض على واقع ما بعد صدمة الرواتب الخيالية سبع طلقات عنوان اختاره صاحبها حامد زماني يصف بحال من ينتظر من حكومة أن تنصفه في الحياة فصدمة الرواتب خرجت من عباءة الحكومة وانطلقت من عالم المال فبنك رفاء وملة ومؤسسة التنمية الوطنية كلها وضعت حدا لرواتب مديريها لكن بعدما تقاضوا رواتب تجاوزت مائة ألف دولار شهريا سبب حصولهم على تلك الرواتب هو استثناء بعض المؤسسات من قانون خدمات البلاد وقد استفدنا من بعض الاختيارات بوضع سقف للأجور خرج ملف الرواتب الخيالية من دائرة المسكوت عنه فأصبح خيانة لأهداف الثورة بحسب أعلى هرم السلطة في البلاد وعيبا لابد من إصلاحه هناء دخل الحرس الثوري على الخط فاعتقلت مخابراته عددا من المتورطين فالموضوع بالنسبة إليه هو نفوذ يستهدف هوية الثورة ملف الرواتب الخياليه يمكن أن يكون نقطة ضعف أو قوة للرئيس روحاني فاذا ما تعامل معه بجدية فسيكون نقطة قوة له ملف إذن لا تريد حكومة الرئيس روحاني أن يوقف مسيرتها أمامها انتخابات رئاسية جديدة لا تريد أن تخسر رهانها يبدو أن ملف الرواتب الخيالية خرج من دائرته المالية والإدارية ليتلقف عثرته لاعب السياسة في إيران والانتخابات الرئاسية على الأبواب فأصبح الملف محكوم بكثير من الأمن والسياسة وبقليل م الإقتصاد والإدارة نور الدين الدغير الجزيرة طهران