الإرهاب والتطرف كلمتان ثقيلتان يجمع بينهما التعذيب
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: إيران تكشف في استعراض عسكري عن صاروخ بالستي جديد

الإرهاب والتطرف كلمتان ثقيلتان يجمع بينهما التعذيب

30/07/2016
الإرهاب والتطرف كلمتان ثقيلتان لا تقفان وحيدتين في قاموس حياتنا المعاصرة بل يجمع بينهما كلمة تفرض نفسها كعامل محفز إن لم يكن منشئا للتطرف والإرهاب تلك الكلمة هي التعذيب هكذا يتفق كثير من الخبراء في الشرق والغرب وهم يدللون على ذلك بأن انغلاق الأفق السياسي إضافة إلى القمع والترهيب النفسي الذي تمارسه أنظمة عربية بوضع الخصوم في السجون والمعتقلات جعل المنطقة بؤرة تتكثف فيها ظاهرة الإرهاب فالسجون والمعتقلات بما تمارسه من تعذيب تساهم في تغذية التطرف والإرهاب وإيجاد مبررات وذرائع للإرهابيين فقد برزت ظاهرة التطرف الفكر الإرهابي داخل السجون العربية منذ عام ألف وتسعمائة وخمسة وستين خاصة في السجون المصرية ثم انتقلت إلى دول عربية أخرى ويجزم خبراء شؤون الجماعات الإسلامية أن أغلب إن لم يكن جميع قيادات الجماعات المتطرفة تخرجت من السجون ويتفق خبراء غربيون مع هذا التفسير مبرهنين على ذلك بأن السجون في بلدان الشرق الأوسط تعج بالشباب الناشط الذي يتحول إلى التطرف الفكري ويكون مستعدا للانتقام بسبب سياسات التعذيب التطور الأسوأ في هذا الملف هو ضلوع دول غربية في عمليات التعذيب سواء بشكل مباشر أو بالوكالة لدى دول أخرى في الشرق الأوسط فتلك دول مثل الولايات المتحدة وغيرها تفتخر بأنها عريقة في الديمقراطية وتدعو إلى الحريات واحترام حقوق الإنسان وهي عندما تمارس التعذيب وترضى عنه فإنها تدفع بمزيد من الذرائع للمتطرفين وليس سجن أبو غريب ومعتقل غوانتنامو ببعيد ويرى خبراء آخرون أنه مما يؤشر إلى أنه لا يزال هناك اتجاه لمعالجة الخطأ بالخطأ الدعوة التي برزت في فرنسا لإنشاء غوانتنامو فرنسي شبيه بذلك الأمريكي