إمبراطورية إعلامية وبحثية وتعليمية يديرها غولن
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

إمبراطورية إعلامية وبحثية وتعليمية يديرها غولن

29/07/2016
اختار المعارض التركي هذه البلدة الهادئة في حضن طبيعة خلابة وسكينة تساعده على ما يبدو على التأمل للمعارض التركي وأتباعه في بلدة يبدو فيها الأموات أو أكبر عددا من الأحياء وبعد مواجهة قصيرة مع أحد الحراس الأمنيين للمركب الضخم الذي يقيم فيه غولن تغيرت المعاملة وتم الترحيب بنا وسمح لنا بالتصوير برفقة أحد الموظفين بين أرجاء المكان الشاسع لكن الرجل اعتذر عن الحديث معنا نزولا عند نصيحة أطبائه كما قيل لنا لكن هدوء المكان لا يعكس الجدل القائم في تركيا بشأن دور غولن أو الجدل الذي أثارته ملكية جماعته لعدد ضخم من المدارس أصبحت تعرف بالمدارس التركية في العديد من الولايات الأميركية إذ تجاوز عدد تلاميذها في ولاية تكساس لوحدها 160 ألف تلميذ ملكيته لعدد من المدارس في ولايات أميركية مختلفة سببت له بعض المشاكل من بينها تحقيق أجراه مكتب التحقيقات الفيدرالي بشأن انتهاكات مزعومة لحقوق العاملين خاصة الأساتذة الذين يجلبون من تركيا شبكة المدارس التي تركز على التربية تعليم خاصة مع العلوم والرياضيات والتكنولوجيا تتسق مع فلسفة الحركة التي تؤمن بأن العلم أفضل وسائل الرقي المعرفي والاجتماعي فضلا عن تركيزها على الأعمال الخيرية والإنسانية ونظرات للإسلام تقترب من المذاهب الصوفية لكن مراقبين يرون وجها آخر للجماعات لقد حث غولن شخصيا أتباعه على تحصيل أفضل علم ممكن والالتحاق بالعمل الحكومي بعد ذلك من الدبلوماسية إلى القضاء إلى المؤسسات الأمنية واستمر ذلك لعقود وجود وأولئك الأتباع في جميع مفاصل الدولة التركية يفسر إلى حد كبير قلق الحكومة التركية الحالية مما تسميه الدولة الموازية وكان فتح الله غولن قد نفى وبشدة بكونه العقل المدبر وراء المحاولة الانقلابية الفاشلة لكن الأمر المؤكد هو أنه يعيش وراء هذا الحاجز الأمني العقل المسير لإمبراطورية ضخمة من مؤسسات إعلامية وأخرى بحثية وشبكة مدارس تنتشر في أكثر من مائة دولة عبر العالم تشكل مصدر ثروته ونفوذه الهائل محمد العلمي الجزيرة من مقر إقامته فتح الله غولن في بدت سير بورد ولاية بنسلفينيا