أي يمن سيديره المجلس الأعلى للحوثيين وصالح؟
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

أي يمن سيديره المجلس الأعلى للحوثيين وصالح؟

29/07/2016
مجلس اعلى لإدارة اليمن أهو انقلاب آخر ام خطوة تكتيكية من أجل الضغط على مفاوضات يبدو أنها تلفظ أنفاسها الأخيرة الموقعون جماعة أنصار الله الحوثيون وحزب المؤتمر الشعبي العام برئاسة علي عبد الله صالح ينص الاتفاق المفاجئ وبمضمونه وتوقيته على تشكيل مجلس سياسي أعلى يتكون من عشرة أعضاء من كل من المؤتمر الشعبي العام وحلفائه وأنصار الله وحلفائهم بالتساوي رئاسة المجلس دورية بين الحزب والجماعة ولكن أي يمن سيديره هذا المجلس فالبلد مقسم وجزء كبير من الجنوب تحت سيطرة الحكومة الشرعية التي تتخذ من عدن عاصمة مؤقتة لها ومناطق خاضعة لحكم القبائل والشمال تحت قبضة الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع صالح لم يكن الإعلان أحادي الجانب بردا وسلاما على الحكومة الشرعية التي اعتبرته تقويضا لجهود السلام ومفوضات الكويت المتعثرة إذ قال رئيس الوفد الحكومي المفاوض عبد الملك المخلافي إن الانقلابيين نجحوا في إقناع العالم بأنهم ضد السلام وأضاف أضاع الانقلابيون فرصة السلام التي كان يحتاجها اليمن وشعبه واصروا على إفشال مشاورات سعينا بكل جهد لإنجاحها جائت تصريحات المبعوث الدولي اسماعيل ولد الشيخ أحمد توصفية للحدث في وقت كان ينتظر فيه صدور موقف حازم منه وقال ولد الشيخ أحمد إن الإعلان لا يتفق مع العملية السياسية التي تتم بإشراف الأمم المتحدة ويعرض التقدم الجوهري المحرز في محادثات الكويت للخطر فعليا وعمليا لا اثار لأي تقدم تلك المفاوضات التي استمرت نحو سبعين يوما وقد تتوقف بعد القنبلة السياسية التي فجرها الحوثيون وحليفهم صالح إعلان تشكيل المجلس مفاجئ لمن بالتحديد إلا توجد أطراف إقليمية ودولية على علم مسبق بذلك الاتفاق انتهاك لقرار مجلس الأمن ألفين ومائتين وستة عشر الذي يطالب جميع الأطراف اللبنانية وخاصة الحوثيين بالامتناع عن اتخاذ المزيد من الإجراءات الانفرادية التي يمكن أن تقوض عملية الانتقال السياسي كما يدعوهم إلى التوقف عن جميع الأعمال التي تندرج ضمن نطاق سلطة الحكومة الشرعية في اليمن باستثناء إطلاق رصاصة الرحمة على مفاوضات الكويت وفق وصف البعض لا يعرف ماذا سيقدم أو يؤخر تشكيل المجلس الأعلى الذي يتقاسم السلطة فيه أعداء تقاتل بالأمس القريب في حروب عديدة اما الحرب الراهنة فيبدو ان نهايتها لم تحن بعد قتل فيها حتى الآن أكثر من ستة آلاف وأربعمائة يمني وهجر ما يقارب ثلاثة ملايين من ديارهم وفق الأمم المتحدة أكثر من ثمانين بالمائة من اليمنيين يحتاجون إلى مساعدة إنسانية عاجلة وأيضا إلى سلام يبدو أنه سيتأخر أكثر