مقدسيات يرسخن مقاومة الاحتلال بالفن التشكيلي
اغلاق

مقدسيات يرسخن مقاومة الاحتلال بالفن التشكيلي

28/07/2016
مشتهد الإعدامات بدم بارد على أبواب البلدة القديمة في القدس المحتلة وارتفاع وتيرة الانتهاك اليومي لحرمات المسجد الأقصى انعكست آثارها على أنامل الفتاة المقدسية لما نموره وهي تخطب بريشتها وألوانها لوحاتها التي لم تخلو من رمزية الأقصى بعد أن كانت اهتماماتها تنصب على رسوم الأطفال والحياة الجميلة البسيطة ومن أجل ترجمة هذه المشاعر المختلطة أيضا وترسيخ مفاهيم مقاومة الاحتلال بالفن التشكيلي شاركت لما مع فتيات مقدسيات أخريات في حلقات تدريبية في مركز الحياة للثقافة والفنون حيث يحاول المشرفون على هذه الدورات إنتشال الفتيات من حالة الخوف والقلق المزمن بسبب بطش الاحتلال وممارساته التعسفية وبعد انتهاء الدورة زينت لوحات فتيات الاقصى معرضهن في مركز الحياة رغم ما تتعرض له المراكز الثقافية والفنية في مدينة القدس المحتلة من محاولات الاحتلال المستمرة لتدمير الثقافة الفلسطينية وعرقلة نشاطاتها نحاول بكل ما أوتينا من قوة أن نوصل رسالتنا عبر هذه المعارض عبر هذه الدورات للعالم أجمع حقيقة حتى يعرف أن هناك شعب في هذه المدينة ينبض بالحياة هي محاولات لتعزيز الهوية الوطنية والثقافية والفنية في جيل الطفولة المقدسية ليحمل راية النضال والدفاع عن هذه الأرض المقدسة وحمايتها من أطماع الاحتلال الإسرائيلي ومخططاته التهويدية سمير أبو شمالة الجزيرة القدس المحتلة