حصار النظام لحلب يتسع بدعم روسي منقطع النظير
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

حصار النظام لحلب يتسع بدعم روسي منقطع النظير

28/07/2016
بني زيد ومواقع أخرى هي آخر ما وصلت إليه قوات النظام السوري والمليشيات الموالية لها في عملية حصار الأحياء التي تسيطر عليها المعارضة داخل مدينة حلب أو ما يسميه النظام السوري عملية طوق النصر طوق النصر هذا عبارة عن مئات الكيلومترات المربعة التي اجتاحتها قوات النظام وهي تلتف على مناطق المعارضة منذ أكثر من عامين انطلاقا من المنطقة الصناعية والسجن المركزي وصولا إلى طريق الكاستيلو الذي قطعت به آخر شرايين الحياة عن مناطق المعارضة داخل حلب كبرى مدن شمال سوريا انضمت بذلك إلى قائمة طويلة من المدن والبلدات السورية المحاصرة وتنضم أيضا لمصادر قلق المنظمات الإنسانية وتنديد وقد يقود ذلك في أحسن الأحوال إلى الدخول مع القوة المحاصرة أي نظام في نفق مفاوضات لا يتجاوز سقفها قوافل المساعدات الإنسانية محدودة العدد مطلوب هنا من المساعدات أن تكفي أكثر من 300 ألف مدني مع أطفالهم في ظل خدمات طبية في الحدود الدنيا فضلا عن انقطاع شبه تام للخدمات الرئيسية الأخرى وانحسار في كميات المواد الغذائية بدأت أسواق حلب تشهد على تفاقم إذن هو سيناريو يرسمه النظام في كل مرة ويتقدم لتنفيذه دون هوادة مع حلفائه يسيطروا على المناطق ثم يحاصرها ثم يجلس إلى طاولة المفاوضات مع الأمم المتحدة التي يقول كثيرون أنها غدت عنصرا محايدا لم تكون شريكا في جريمة الحصار التي تتفاوض في أكثر من موقع مع مرتكبيها