تفاقم معاناة 350 ألف عراقي بمدينة الشرقاط
اغلاق

تفاقم معاناة 350 ألف عراقي بمدينة الشرقاط

28/07/2016
ما تزال قضية النازحين في العراق تشكل واحدة من أكثر الحالات الإنسانية سواء في العالم في ظل ازدياد الصور المأساوية التي ترد من مناطق عدة أبرزها مدينة الشرقاط جنوبي الموصل وتكشف أرقام المنظمات الدولية عن نحو ثلاثمائة وخمسين ألف شخص في الشرقاط وحدها يرزحون تحت تجاهل الأطراف الحكومية ولامبالاة المنظمات الدولية فلا الباقون تحت سيطرة تنظيم الدولة يأمنون على حالهم ولا الفارون من قبضته يتلقون المساعدة وحسن استقبال ويبقى السبب الرئيسي لهروب النازحين هو الخوف من قصف جوي ومدفعي حكومي ودولي لا خطوط حمراء أمامه الناظر لوضع مخيمي ديباكا والحجاج غربي وجنوبي الموصل يدرك حجم المعاناة التي يعانيها النازحون ومن ينجح بالوصول إليهما فثلاثية التفتيش والتسجيل وسوء الخدمات بانتظاره سواء وصلوا إلى مقرات قوات البشمركة الكردية أو الجيش الحكومي الحال في بغداد لا يقل سوءا بعد أن طال قصف صاروخي مخيمي الدورة والسيدية اللذين يضمان أكثر من ستة آلاف شخص من محافظتي صلاح الدين والأنبار المناطق المحررة وبدت الخدمات تعود شيئا فشيئا ورجع العوائل سيدعم استقرار هذه المناطق قصف صاروخي هو الثالث خلال هذا الشهر وأدى لسقوط قتلى وجرحى ما دفع تحالف القوى العراقية لتحميل رئيس الحكومة حيدر العبادي وقيادة عمليات بغداد المسؤولية عن الهجوم كما اضطر القصف مئات العائلات لاتخاذ قرار الرجوع إلى مناطقها في محافظة الأنبار رغم فشل القوات الحكومية والإدارات المحلية في توفير أبسط الخدمات للعائدين لكن هؤلاء العائدين قسرا لا يسمح لهم مع ذلك بالمرور بشكل طبيعي فمعظمهم يتعرض لابتزاز قوات الأمن الحكومية وخصوصا في معبر بزيبز غربي بغداد شكاوى لم تنفع مناشدات الأهالي أو القوى السياسية السنية في وقفه حتى الآن