السماح بارتداء الحجاب بمدارس لاغوس بنيجيريا
اغلاق

السماح بارتداء الحجاب بمدارس لاغوس بنيجيريا

28/07/2016
أولاكو كيف أهدرت يمكنها الآن أن تسير باطمنأن في شوارع لاغوس من دون أي خوف من التعرض للانتهاكات لفظية لأنها ترتدي الحجاب في مدينة حظر فيها الحجاب أو منذ أكتوبر ألفين وأربعة عشر بقرار من المحكمة العليا عنف الحجاب وهو جزء مني وسيبقى كذلك من دونه لا أشعر بالراحة ولا أعتقد أن أحدا يمكنهم منع من ارتدائه في نيجيريا يصطدم التعايش بين المسلمين والمسيحيين باعتداءات جماعة بوكو حرام على دور العبادة المسيحية منسحب على شعور البعض بالتوجس من الحجاب بل واتهام السلطات بالانحياز لطرف دون آخر عبر السماح للفتيات بارتدائه لماذا يصرون على مسألة الحجاب كم أتمنى الحصول على جواب ولماذا على الفتيات في المدارس إخفاء ملامحهن او وجوههن هذه مسألة دينية بحتة وهي تفضيل ديانة عن اخرى على الجانب الآخر يرى البعض أن ممارسة الشعائر الدينية خصوصا في لاغوس لا يشكل جوهر انقسام بين المسلمين والمسيحيين فهذه المرأة تبشر بالمسيحية رغم أن المارين في الشارع هم من أتباع الديانتين البروفسور إسحاق تولى يقول إن المسلمين تعرضوا لضغوط ومضايقات وتضعها في إطار ما يوصف بالإسلاموفوبيا لو تعلمون كما عانت الفتيات المسلمات من حظر الحجاب في لاغوس هذا جزء من الإسلاموفوبيا عندما يمنع الأولاد المسلمون مما يحملوا لهم فعله فهذا يجعلهم يتخلون عن الإسلام رغم أن السماح بالحجاب في المدارس لا ضر ما زال محل جدل فإن النيجيريين هنا يودون إرسال رسالة مفادها أن الوطن هو حب الجاه بموسم مسيحييه وعليهم العيش فيه بسلام ووئام