إقبال كثيف في تركيا على اقتناء الأعلام
اغلاق

إقبال كثيف في تركيا على اقتناء الأعلام

28/07/2016
بخطى مسرعة يقصد تونجاي كان شكول مصنعه الصغير كل صباح فلا وقت للتراخي هذه الأيام بلا كلل يعمل الجميع هنا على إنجاز الكميات الضخمة المطلوبة من الرايات هو واحد من عشرات المصانع والورش التي شهدت رواجا كبيرا بسبب تنامي الطلب على العلم تضاعف عملنا أضعافا كثيرة وما كان لدينا من مخزون الإعلام أوشك على النفاد ورغم ذلك لا نتمنى لبلادنا أن تعيش مثل هذه الأحداث المؤسفة أحداث إستخدام خلالها الانقلابيون طائرات ودبابات ورصاصة فواجهها المواطنون بالأعلام فقط العلم التركي كان حاضرا هنا عندما زحف المواطنون لحماية دار البرلمان ووزارات دفاع بعد قصفهما وكان حاضرا هنا للاحتفاء به في مختلف الولايات التركية فهذه ولاية سامسون شمالا تركيا يحمل أبناؤها علما يبلغ طوله نحو كيلومترين وهو ما يدل على وعي برمزيته الوعي الجمعي لدى الأتراك بقيمة العلم ورمزيته جعلهم يرفعونه ولا يرفعون صورة حكامه باعتباره رمزا للوطن ويزداد تعلقهم به كلما تعرضت البلاد لأخطار وما أن يأتي المساء حتى يخرج الأتراك على اختلاف أعمارهم وتوجهاتهم إلى ساحات تلبية لدعوة من الرئيس أردوغان لإعلان تمسكهم بالديمقراطية ورفض الانقلاب عليها تحت هذا العلم تذوب الخلافات السياسية وحوله يلتف المواطنون باعتباره رمزا للدولة التركية التي يتسع فضاؤها الديمقراطي للجميع وبه وحده يعتصمون عندما تتعرض بلادهم للخطر محمود حسين الجزيرة أنقرة