إعلان فتح ممرات إنسانية بحلب.. من موسكو وليس دمشق
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

إعلان فتح ممرات إنسانية بحلب.. من موسكو وليس دمشق

28/07/2016
قصف آخر مدمر على أحياء حلب الشرقية المحاصرة كان ذلك امس اليوم أعلنت موسكو عن الشروع في فتح 4 ممرات إنسانية في حلب لم يأتي الإعلان من دمشق ولا حتى على لسان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بل وزير الدفاع شويغو الوضع الإنساني في حلب حرج ولذا نحن بحاجة إلى إطلاق عملية إنسانية واسعة النطاق تهدف إلى مساعدة المدنيين وفقا لأمر أصدره الرئيس الروسي أي عمليات إنسانية وهي التي قصفت وتقصف حلب الشرقية وبفضلها استطاعا نظام دمشق إحكام قبضته على طريق الكاستيلو شكليا المقصود بها أربعة ممرات إنسانية 3 لخروج المدنيين وواحد لخروج المسلحين وتسليم أنفسهم أسقطت مروحيات منشورات توضح طريق المعابر وبعض المساعدات الإنسانية مكتوب عليها باللغة الروسية منها وجبات الطعام صغيرة وحفظات للأطفال هل تريد موسكو ودمشق حفظ ماء الوجه بفتح معابر قد لا يعبرها كل من في حلب يوجد حاليا ما لا يقل عن 300 ألف مدني تحت حصار مطبق منذ يوليو تموز الجاري أهي خطوة استباقية لعمليات عسكرية أخطر وأكثر دموية ستبرر لاحقا بأن دمشق منحت المدنيين والمسلحين فرصة الخروج في ظل غياب تام لعنصر الثقة بين الحلبيين والنظام من سيجرؤ على الخروج أو تسليم نفسه للسلطات مسألة الممرات مفاجئة للجميع لأنها جاءت في وقت كان ينتظر فيه الكشف عن تفاصيل اتفاق روسي أميركي ينص على تعزيز التعاون العسكري بينهما كان يفترض أن تتقاسم واشنطن معلومات استخبارتية مع موسكو عن مناطق وجود مسلحي جبهة النصرة وفي مقابل ذلك تتوقف روسيا عن قصف مواقع المعارضة المعتدلة التقى كيري بالاعتراف مرتين خلال هذا الشهر لتقريب وجهات النظر بينهما آخرها في لاوس على هامش قمة جنوب شرقي آسيا وقبلها في موسكو تخللت لقاء أي تصريحات وتسريبات لمسؤولين في البنتاغون تحدثت عن وجود تباعد في وجهات النظر بين البلدين بشأن سوريا ومخاوف الأمريكيين من تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الروس هنا أيضا عنصر الثقة مفقود وسط كل هذه الفوضى الدبلوماسية والعسكرية دعا مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا كلا من روسيا والولايات المتحدة إلى العمل معا من أجل خفض القتال في سوريا قال في جنيف إن فشل خطتهما للتعاون سيكون له أثر سلبي للغاية محادثات السلام هنا كلمة السلام نشاز أمام صوت القصف والاشتباكات ونداءات استغاثة الجرحى والجوعى هل حلب على موعد مع الأسوأ بعد كل المآسي التي عاشتها