أسئلة عديدة حول فك الارتباط بين النصرة والقاعدة
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

أسئلة عديدة حول فك الارتباط بين النصرة والقاعدة

28/07/2016
هي في دائرة الضوء منذ ظهورها المبكر والمباغت مع عسكرة الثورة السورية قيل دوما إن لجبهة النصرة مشروعها الخاص في سوريا قتلت النظام هناك لكنها اشتبكت أيضا مع فصائل الثوار وكثيرا ما خاضت التحليلات عميقا في هذا التنظيم الظاهرة قياداته وأعضائه وأهدافه وقدرته على استقطاب المقاتلين فتبعية جبهة النصرة لتنظيم القاعدة العالمي ظلت هي المشكلة أو هكذا بدا الأمر قصف التحالف الدولي مقار الجبهة واغتال عددا من قياداتها ولطالما قال القوى الكبرى إن هذا التنظيم المصنف إرهابيا عقبة على طريق دعم السوريين ومعارضتهم المسلحة من الشواهد على ذلك استثناء مناطق تحت سيطرة مقاتلي النصرة ونائية مصرة بنفسها يهدد الإنسانية طالت مناطق غيرها والآن ثمة شيء ما تغير مهدت لذلك أنباء تروج منذ فترة عن عزم جبهة النصرة فك ارتباطها مع تنظيم القاعدة من أجل توحد في أي مشروع يصب في مصلحة الثورة السورية رأى محللون في ذلك رسائل جس نبض من قيادة التنظيم إلى عناصره أو التقاء الانشقاقات المحتملة في حال فك الارتباط دون الرجوع إلى قيادة القاعدة من الواضح أن رخصة التنظيم الأم عجلت بالأمر وضعت رسالة صوتية من أحمد أبو الخير النائب العام زعيم القاعدة أيمن الظواهري تلك الخطوة في سياق الحفاظ على ما سماه الجهاد في بلاد الشام الرسالة تشير إلى ضرورة قيادة ذلك الجهاد بعقلية مختلفة وضرورة أن تكون التنظيمات والجماعات دائرة جمع وحشد لا تفريق ومنابذة بعيدا عن الخوض في مدى حرص القاعدة على اللحمة السورية ثمة أسئلة لا يتضح المشهد دون طرحها هل إن النصرة هي من لجأ إلى تنظيم القاعدة لمنحها رخصة فك الارتباط وإذا فعلت فهل من تلقاء نفسها أم دفعت إلى هذا الخيار دفعة أما القاعدة فما الذي يحملها على التضحية بالرابطة التنظيمية مع جبهة النصرة العلمها أن الجبهة منفصلة عنها لا محالة وهل ثمة توافق بين كليهما على تشكيل الكيان الجديد فقد قررنا إلغاء العمل باسم جبهة النصرة وإعادة تشكيل جماعة جديدة ضمن جبهة عمل تحمل اسم جبهة فتح الشام لا يعرف ما إذا كان بمقدور كيان من ذلك القبيل صهر بقية الفصائل المعارضة في بوتقته وبالتالي إعطاء دفعة لثورة فثمة في سوريا وخارجها من لا يزال يعتقد أن المشكلة تكمن أيضا في بعض الممارسات جبهة النصرة لا في علاقتها السابقة بالقاعدة فحسب فهل سيختلف الأمر الآن ويبقى السؤال الأهم كيف سيخدم ذلك كله مصلحة الشعب السوري وثورته