ممثلو أتباع الأديان بفرنسا يدعون للتماسك الاجتماعي
اغلاق

ممثلو أتباع الأديان بفرنسا يدعون للتماسك الاجتماعي

27/07/2016
شموع الحزن توقد مجددا المشهد يوشك أن يصبح معتادا في فرنسا لولا أن أخبار الموت لا تفقد فظاعتها أبدا في جو أمني مشحون يتوافد سكان مدينة سان تيتيان دوغري إلى منصب غير بعيد من الكنيسة المستهدفة يسجلون حزنهم وغضبهم ويأملون أن التعايش باقي في مدينتهم جيت إلى هنا لأتمكن من تفريغ حزني وغضبي وكراهيتي وأيضا لاقول إن مدينة سانت إتيان هي مدينة متنوعة ومتعددة ويجب أن تبقى كذلك هو إذن أمل بطعم الخوف لم يختلف الأمر في قصر الإليزيه ممثلو أتباع الأديان في فرنسا اجتمعوا بدعوة من الرئيس فرنسوا هولوند وخرجوا بخلاصة واحدة حرب الأديان لن تقع في فرنسا العلاقات المنسجمة بين مختلف الديانات تشكل مصدر تماسك اجتماعي وهذا يعني أننا لن نسمح لأنفسنا بالسقوط في لعبة داعش التي ترغب في أن تجعل أبناء العائلة الواحدة يتخاصمون لكن خطاب التعايش هذا لا يصادف هوى عند كثيرين فاليمين المتطرف و لم يفوت الفرصة ميشال ماري لوبان القيادية في الجبهة الوطنية وجدت واصفا جديدا لكل ما يحدث إنها حرب الهويات قالت ينذر كثيرون بأن الخطابات المتطرفة إنما يخدم بعضها بعضا ما تبحث عنه دولة الإسلامية مثل جماعات أخرى هو التقسيم وبالأخص أن تدفع المجتمعات الغربية إلى التراجع عن قيامها على نحو يمنحها مزيدا من المبررات لعملها يؤمن ممثلو المسلمين الذين وجدوا أنفسهم مجددا في دائرة الاتهام على هذا القول ويحذرون من مغبة آخذ ملايين بجريرة افراد عمليات دموية من قبل متطرفين تفرز مواقف عدمية من قبل عنصرين هي حلقة مفرغة توشك فرنسا أن تدخلها وإذا دخلتها فما اصعب الخروج محمود البقالي الجزيرة باريس