مؤتمر "الديمقراطي" الأميركي اعتمد البرنامج السياسي
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

مؤتمر "الديمقراطي" الأميركي اعتمد البرنامج السياسي

27/07/2016
الجامع بين المظاهرات المتفرقة التي نظمتها قوى اليسار خارج مقر المؤتمر العام للحزب الديمقراطي هو رفض المحتجين لبرامج الحزب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والمرشحة الحزب التي ستتولى تنفيذها والمفارقة أن الاحتجاجات تتزامن مع تبني الحزب لبرنامج وصف بأنه الأكثر ليبرالية وتقدمية في تاريخه إنه أكثر برامج الحزب تقدمية أعتمد خمسة عشر دولارا في الساعة للحد الأدنى للأجور ويحظر السجون الخاصة ويوسع الضمان الاجتماعي ويدعم خيار التأمين الصحي العام ويوفر تعليما جامعيا مجانيا البرنامج كان حصيلة توافقا بين مرشحة الحزب هيلاري كلينتون ومنافسها السابق في الانتخابات التمهيدية بيرني ساندرز ويهدف إلى النهوض بالطبقة الوسطى من خلال إصلاح النظام المالي وتنشيط الاقتصاد وخلق فرص العمل عبر التوسع في الاستثمارات وفي مجال السياسة الخارجية يسعى إلى تعزيز الدور القيادي للولايات المتحدة لحل الأزمات في الشرق الأوسط وتكثيف الجهود بالتعاون مع الحلفاء لمواجهة مخاطر التنظيمات الإرهابية وهذه محاولة من قيادات الحزب ومن هيلاري كلينتون وحملتها من أجل جمع وتوحيد أنصارها مع مناصري ساندرز ولهذا تطلب الأمر تبني بعض الأفكار اليسارية لغة البرنامج حول الفلسطينيين أفضل بكثير من كل برامج الحزب السابقة وأنا في لجنة الصياغة منذ عام ألف وتسعمائة وأربعة وثمانين لأول مرة استخدم مصطلحات الاستقلال والكرامة للفلسطينيين الجمهوريون ورغم اعتمادهم برنامجا ووصف بأنه الأكثر تطرفا منذ عقود وصفوا برنامج الديمقراطيين بالضعيف وبأنه استمرار لسياسة أوباما الهوة بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري تزداد وتتسع والقواسم المشتركة التي تجمع المعتدلين في الحزبين تتقلص شيئا فشيئا والخلاف لم يعد حول البرامج والسياسات بل حول هوية البلاد أيضا مراد هاشم الجزيرة من المؤتمر العام للحزب الديمقراطي