طبول معركة الموصل تعيد خلافات بغداد وأربيل
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

طبول معركة الموصل تعيد خلافات بغداد وأربيل

27/07/2016
مع كل طبول معركة تعلن استعادة مدينة الموصل من قضية تنظيم الدولة تطفو على سطح خلافات الحلفاء الرئيسيين في العراق حكومتي بغداد وأربيل خلافات على أحقية قيادة المعركة وحتى على إدارة المدينة مستقبلا في غياب صريح لمكون كامل من أبناء المنطقة عن الإدارة والمعركة وكل تفصيل يخص مدينتهم عاد الحديث عما يسمى المناطق المتنازعة فيها بين المكون الكردي والمكون الشيعي مع دعوة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي سلطات إقليم كردستان تجميد النزاع بشأن مناطق في محافظة نينوى إلى ما بعد المعارك أظهر تصريح العبادي غيضا من فيض الخلاف بين الطرفين خلاف عززه غموض البروتوكول العسكري الذي وقع أخيرا بين الولايات المتحدة وإقليم كردستان العراق لم يكشف الأكراد تفاصيل البروتوكول الذي يرى بعض الأطراف أنه جرى دون علم بغداد بينما قللت وزارة الدفاع العراقية من شأنه وقالت إنه مجرد مذكرة تفاهم لشروط تقديم مساعدات أمريكية في دفع رواتب البشمركة وأنه نص كذلك على انسحاب البشمركة من المناطق المحررة حسب جدول زمني تقره الحكومة بينما تقول وزارة البشمركة إن الانسحاب المنصوص عليه سيكون من الموص فقط تنظر بغداد بعين الريبة إلى الأهداف البعيدة للبشمركة الكردية بعد معركة الموصل ويرى مقربون من حكومة العبادي أن البشمركة تمارس ابتزازا في الوقت الضائع وتحاول فرض سياسة امر واقع تسيطر قوات البشمرجة حاليا على جميع المناطق المتنازع فيها رسميا مستفيدة من الحرب على تنظيم الدولة التي أطلقها تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية من أبرز المناطق المتنازع فيها سنجار وزمار وعدرا وسهل نينوى والمنطقة الواقعة شمال شرق الموصل التي تضم الشيخان والحمدانية ومخمور وتكليف ومن المناطق المتنازع فيها مدينة كركوك الغنية بالنفط فضلا عن طوزخرماتو وكلار وجمجمال بالإضافة إلى مناطق كفري وخانقين وبلدروز وبدرة في وقت يستمر نزوح من جميع المناطق التي تدور فيها معارك سواء من جبهة معركة القوات الحكومية ومليشيات الحديث مع التنظيم أو من جبهة معارك البشمرجة الكردية مع التنظيم أيضا يشكو النازحون من عملية التهجير القصري من جميع الأطراف والمنع من العودة إلى مناطقهم عدا عن ممارسات الخطف والاعتقال نزوح وتهجير يخفي وراءه مشاريع التغيير السكاني في سياسة الأمر الواقع