مؤتمر الحزب الديمقراطي يحتفي بالتنوع العرقي والديني بأميركا
اغلاق

مؤتمر الحزب الديمقراطي يحتفي بالتنوع العرقي والديني بأميركا

26/07/2016
المؤتمر العام للحزب الديمقراطي يكشف كما لا تفعل أي مناسبة أخرى التنوع العرقي الواسع داخل الحزب مشاركة كبيرة لممثلي الأقليات في البلاد ومنهم الأميركيون السود واللاتينيون والأمريكيون الأصليون واليهود والمسلمون والأسيويون وغيرهم مع استمرار دولاند ترامب في استهداف المهاجرين والمسلمين فإن التنوع داخل الحزب الديمقراطي يمثل نقطة في صالح الحزب هذا هو النسيج الاجتماعي لأمريكا التنوع مهم والجميع مشارك لدينا في الحزب ويتم التعامل معهم بمساواة لا يزال البيض يشكلون أغلبية داخل الحزب الديمقراطي لكن التغيرات الديموغرافية في المجتمع الأمريكي ونموا أعداد الأقليات وتغير أجندة الحزب السياسية خاصة خلال فترة رئاسة باراك أوباما دفع مزيدا من ممثلي الأقليات إلى صفوف الحزب لكنه خسر في المقابل جزءا من قاعدته الجماهيرية من البيض الذين هاجر بعضهم لأسباب سياسية واجتماعية إلى الحزب الجمهوري حيث تهيمن أغلبية من البيض الفرق بين الجمهوريين والديمقراطيين كان ولا يزال التنوع داخل الحزب الديمقراطي وهو مهم في هذه الانتخابات حيث تترشح وأول امرأة لخلافة أول رئيس أميركي أسود لم يعد الحزب الديمقراطي كما كان حزب اليسار الوسط وحزبا للطبقة الوسطى والعمال من البيض وكما يبدو من برنامجه وشعاراته خلال المؤتمر العام فإن بعض قوى اليسار والليبراليين تدفعه أكثر باتجاه أقصى اليسار وهو ما ينذر بفقدانه لنفوذه في مناطق المحافظين والمحافظين المعتدلين جنوبا ووسط البلاد الانقسام في المجتمع الأمريكي وحالة الاستقطاب السائدة ستفرض على الحزب الديمقراطي مزيدا من التحديات لاسيما في مسعى للاحتفاظ بقاعدته من الديمقراطيين البيض وفي ذات الوقت في استمالة المزيد من أفراد الأقليات مراد هاشم الجزيرة